رئيس هيئة الطيران بصنعاء: الرحلات إلى مطار صنعاء أغراضها مدنية وإنسانية

يمنات
اتهم القائم بأعمال رئيس هيئة الطيران المدني والأرصاد في صنعاء، عارف مصلح، السعودية بفرض قيود على حركة الملاحة الجوية في مطار صنعاء الدولي بقرار أحادي، مؤكداً أن الحظر المفروض على الرحلات لا يستند إلى أي قرار صادر عن مجلس الأمن أو غطاء أممي.
وأوضح مصلح أن تعليق الرحلات الجوية إلى مطار صنعاء جاء بموجب قرار وزارو الدفاع السعودية الصادر في أغسطس/آب 2016، مشيراً إلى أن ما يُتداول بشأن عودة تشغيل بعض شركات الطيران، ومنها الخطوط الملكية الأردنية، ما يزال في إطار الطرح الإعلامي دون إجراءات تنفيذية رسمية.
وقال إن الهيئة خاطبت الدول العربية منذ بداية الحرب لتسيير رحلات إلى مطار صنعاء، إلا أن تلك المساعي لم تلقَ تجاوباً، متهماً السعودية بممارسة ضغوط حالت دون استئناف الحركة الجوية.
وأشار إلى أن استهداف مطارات الحديدة وتعز وصعدة أدى إلى خروجها عن الخدمة، معتبراً أن ذلك تسبب في تقييد حركة المدنيين وزيادة معاناتهم.
وأكد مصلح أن استمرار إغلاق الأجواء يتعارض مع القوانين الدولية، خصوصاً اتفاقية شيكاغو للطيران المدني، مشدداً على أن إدارة الحركة الجوية وإصدار تصاريح الهبوط والعبور من اختصاص السلطات اليمنية.
وأضاف أن استقبال الرحلات الجوية، بما فيها الرحلة الإيرانية، يأتي لأغراض مدنية وإنسانية، مؤكداً جاهزية مطار صنعاء التشغيلية وفق معايير منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO).
وطالب برفع القيود المفروضة على الأجواء والمطارات اليمنية، محملاً الأطراف المعنية مسؤولية ضمان حرية التنقل الجوي وفق القوانين الدولية.
وكان مطار صنعاء الدولي قد استقبل في 3 يوليو/تموز 2026 رحلة جوية لنقل وفد سلطة صنعاء المشارك في تشييع المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، ما أثار أزمة بين الأطراف اليمنية من جهة، وبين سلطة صنعاء والسعودية من جهة أخرى.