بعد 10 أشهر في ثلاجة المستشفى .. وفاء صدام الباشا المخلافي تُوارى الثرى وسط انتظار ان تقول العدالة كلمتها

يمنات
محمد المخلافي
بعد عشرة أشهر، تغادرنا اليوم الشهيدة وفاء صدام الباشا المخلافي إلى مثواها الأخير. فمنذ أن اغتيلت في نوفمبر الماضي في العاصمة صنعاء ظلمًا وعدوانًا، وهي في أمان الله تقود سيارتها بعد صلاة المغرب، على يد عصابة اعترضت طريقها وأنهت حياتها في لحظات، ظل جثمانها في ثلاجة المستشفى طوال هذه المدة، في انتظار أن تأخذ العدالة مجراها.
وبعد وقوع الجريمة، تمكنت الأجهزة الأمنية من إلقاء القبض على المتهمين، وتم إيداعهم السجن، وخلال التحقيقات أقروا بارتكاب الجريمة. ومع ذلك، ورغم مرور عشرة أشهر، لم يصدر حتى اليوم حكم قضائي في القضية.
واليوم، السابع من أغسطس 2026، قامت أسرتها بدفنها بعد صلاة الجمعة، إكرامًا لجثمانها الشريف والطاهر، بعد انتظار طويل لصدور الحكم في القضية. كما أعلن أخوها، في منشور على صفحته في فيسبوك، أن الأسرة لن تستقبل العزاء إلا بعد تطبيق شرع الله في الجناة.
نناشد الجهات المعنية سرعة استكمال الإجراءات والفصل في القضية، وإصدار الحكم وفقًا لشرع الله، بما يحقق العدالة وينصف الضحية وذويها.