فضاء حر

حين تُستجدى المكانة الاجتماعية والهيبة الزائفة بـتسويق ختم على صفحات التواصل الاجتماعي

يمنات

 سند ناجي العبسي

للامانة فان ما يهمنا تحديدا هو توضيح ملابسات التجاوزات والأساليب الملتوية التي اتبعتها هذه العصابة ورئيسها المدعو محمد ياسين لتضليل العدالة في المراحل السابقة، ولكننا عقدنا العزم قانونياً وميدانياً على أن نستفيد من خبرتنا السابقة ان نحاول ان نسبقهم بخطوة، وأن نكشف أوراقهم الخائبة قبل أن يمدوا أيديهم لاستخدامها .

​فبعد أن سقطت أكذوبة رئيس العصابة —كبير الأنذال المتمشيخ المدعو (محمد ياسين)— والذي حاول التستر خلف ادعاء “المكانة المشرفية” وادعاء الانتماء لصفوف “المسيرة القرآنية” مجاهداً ومشرفاً في مديرية حيفان، وأثبتنا لكل العقلاء والجهات المعنية أن تلك الادعاءات لم تكن إلا محض زيف وبهتان وافتراء للتستر على جرائمه؛ ها هو اليوم يتحفنا بمهزلة جديدة أقل ما يقال عنها إنها “شر البلية ما يضحك”!

ختم شيخ في مهب الريح.. وعقدة نقص تعري صاحبها!

▪️​بعد صدور الأمر القضائي القاضي بإعادة التحقيق و وخصوصا مع رئيس العصابة المدعو (محمد ياسين)، فوجئنا —وفوجئ الشارع معنا— بقيام هذا المعتوه بنشر صورة لـ “ختم” يحمل اسم: (الشيخ / محمد ياسين مهيوب العصيمي) على صفحات التواصل الاجتماعي!

وحقيقة الامر .. بالرغم مما خالجنا من رثاء وإشفاق على الحالة النفسية الميؤوس منها التي وصل إليها هذا المعتوه، وهو يمارس أساليب طفولية ساذجة لم يعد في جرابه سواها.. إلا أن صدى السخرية ومشاعر الشماتة غلبت الموقف، لأسباب قانونية وموضوعية نضعها بين يدي الرأي العام:

1_​ مهزلة “التشييخ الإلكتروني”: لم يسبق في تاريخ القبائل ولا في الاعراف اليمنية أن رأينا “شيخاً” يسوق لنفسه بنشر صورة ختمه على ” صفحات التواصل الاجتماعي “! ظناً بسذجة أن الختم المطبوع يصنع هيبة، أو يرهب الشهود والمجني عليهم، أو يفرض مكانة زائفة بالقوة!

2_​ عقدة النقص وإنكار النسب: إن أنكى ما في هذه المهزلة هو السلوك المهين الذي جعل هذا المتمشيخ يتبرأ من أصله وقبيلته! فالجميع يعلم أنه (محمد ياسين مهيوب العريقي)، وابنه مقيد في سجلات النيابة والجامعات باسم: (عبدالعليم محمد ياسين العريقي).. فكيف بقدرة قادر، وتحت وطأة الخوف ورهبة القضاء، استفحلت لديه عقدة النقص ليستعير لقب (العصيمي) ويسطو على انتماء قبيلة العصيمات التي ينتمي اليها قادة المسيرة القرانية التي لفظته ومقتت سوء أفعاله؟

تساؤلات بليغة تبحث عن إجابة قانونية:
​إننا، ومن موقع الثقة بأن العدالة لا تعميها الاختام المزورة، نضع هذه التساؤلات العاجلة أمام الجهات الأمنية والقضائية والمعنية:

✦​السؤال الأول: ما هي المعايير والشروط القانونية والأخلاقية التي بموجبها تمنح صفة “الشيخ” وتعتمد أختامه؟ وهل أصبحت هذه المسؤولية مشاعاً لكل من هب ودب ومن ساءت أخلاقه ومكانته في المجتمع؟

✦​السؤال الثاني/ أمام هذا التزوير العلني في الألقاب والأنساب، ألا يعتبر استخدام هذا الختم لتخويف المواطنين وتضليل العدالة جريمة تزوير واستعارة صفة توجب الملاحقة القضائية الفورية؟

ختاماً:
نقول لهذا المتمشيخ ولعصابته:
إن عهد الترهيب بالأختام المفبركة والهيبة الزائفة والمسئولية المدعاة قد انتهى، وإن الفار من وجه العدالة لا ينفعه تبديل جلده ولا استعارة ألقاب القبائل. والقضاء حكم بيننا وبينكم.. والميدان يشهد…..

زر الذهاب إلى الأعلى
Your request was blocked.