أختلف مع الرئيس بأن ليس هناك قضية جنوبية و قضية صعدة
أعلن الأستاذ عبد السلام العنسي الأمين العام للمؤتمر الشعبي العام السابق، وعضو مجلس الشورى بأنه يدق ناقوس الخطر لتفاعل القضايا في الوطن والتي ستصل إلى طريق مسدود إذا لم تكن هناك إرادة سياسية من السلطة والمعارضة، وإلا سنقاد إلى النفق المظلم ولا يعلم نهايته إلا الله.
وأكد في مقابلة نشرتها (الشموع) بقوله:
" أنا أختلف مع الرئيس وأقولها لأول مرة لأن الرئيس يقول لا توجد حاجة أسمها قضية الجنوب ولا توجد حاجة أسمها قضية صعدة"
مطالباً بالاعتراف بالقضيتين ومعالجتهما عبر الحوار والحكماء وليس عبر بعض من يتم إرسالهم والذين قد يكونون سببا من أسباب تعكير الأمور وتعقيدها أكثر مما عليه..
وأشار إلى ان معالجة القضايا لا تحل بنقطة عسكرية ليتم الاعتداء عليها ويتم بعد ذلك تعزيز قوات عسكرية فهناك جهات معنية وسلطة محلية هي من عليها أن تحل الإشكاليات.
وحول استهداف الحزب الاشتراكي اليمني حالياً أكد أن الاشتراكي متماسك وقوي ولديه القدرة للتغلب على تلك المحاولات، وقد بدا أكثر تماسكاً بعد دورته الأخيرة لأنه حزب له تاريخه وماضية وأدبياته.