رئيس الجمهورية يعرض وقف إطلاق النار في صعدة
قدم رئيس الجمهورية عرضا بالسلام إلى الحوثيين لإنهاء القتال.
وقال صالح في خطاب ألقاه بمناسبة حلول شهر رمضان: «إننا نمنح تلك العناصر فرصة أخرى للجنوح للسلم والعودة إلى جادة الصواب وعلى أساس الالتزام غير المشروط خلال الساعات والأيام القادمة بتلك النقاط الست».
وتتمثل النقاط النقاط الست في: «الانسحاب من جميع المديريات ورفع كافة النقاط المعيقة لحركة المواطنين من كافة الطرق ، ثانيا ، النزول من الجبال والمواقع المتمترسين فيها وإنهاء التقطع وأعمال التخريب، ثالثا، تسليم المعدات التي تم الاستيلاء عليها مدنية وعسكرية وغيرها».
أماالنقطة الرابعة فتتمثل في الكشف عن مصير المختطفين الأجانب الستة (أسرة ألمانية وبريطاني واحد) حيث أكد الرئيس أن المعلومات تشير إلى أن من وصفها بالعناصر المتمردة وراء عملية اختطافهم، وخامسا تسليم المختطفين من المواطنين من أبناء محافظة صعدة.
أما النقطة السادسة، فتدور حول عدم التدخل في شؤون السلطة المحلية بأي شكل من الأشكال.
وأكد الرئيس اليمني مجددا حرص الدولة على إعادة أعمار ما خلفته الحرب بسبب هذه الفتنة في إطار حرصها على الأمن والسلام وإعادة الأوضاع بمحافظة صعدة وتهيئة كافة الأجواء لتعزيز مسيرة التنمية الشاملة في عموم مديريات المحافظة.
وهدد الرئيس بأنه وفي حالة عدم الانصياع للدستور والقانون فإن الحكومة ستواجههم بحسم «وبكل ما نملك من الامكانات والطاقات».
ويرجح أن يرفض الحوثيون هذا العرض خاصة وانه لم يأت بجديد، وهم كانوا رفضوه من قبل قائلين انه ينطوي على اتهامات باطلة وان السلطة في صنعاء تريد من المقاتلين الاستسلام لشروط مذلة لأنها تعتزم مواصلة أعمال الإبادة ضد الأبرياء.
وبدأ الأغذية العالمي الجمعة في توزيع مساعدات غذائية عاجلة علي آلاف اليمنيين الذين اضطروا للفرار من ديارهم في الجولة الأخيرة من القتال شمال غربي اليمن برغم استنزاف الأموال المخصصة منه لتلك الدولة.
وقال البرنامج إنه اضطر إلى خفض الحصص الغذائية التي يجرى توزيعها على اليمنيين بمقدار النصف خلال الشهر الماضي بسبب النقص في التمويل المخصص للأشخاص المتضررين من القتال البالغ عددهم 95 ألف شخص، منهم أشخاص يعتمدون كليا على مساعدات المؤسسة الدولية.
وقال برنامج الأغذية العالمي إن سبعة آلاف شخص في محافظة حجة تلقوا الأسبوع الماضي عبوات البسكويت عالية الطاقة والتمر ، كما بدأ البرنامج أيضا في توزيع حصص شهرية كاملة من الحبوب والزيوت النباتية والملح والسكر على عشرة آلاف شخص آخرين في محافظة حجة.
وذكرت الوكالة الدولية أن لديها نقص في التمويل بقيمة 20 مليون دولار لمساعدة اليمن خلال العام الجاري.