3 اسئلة مع محيي الدين جرمة منسق تجمع شباب التوجه المدني للثورة السلمية
1- انت من ضمن الناشطين والكتاب الاعلاميين الذين تعرضوا لاصابات خلال احداث السبت الماضي.. كيف اثر هذا الحادث عليك؟
لقد كان اثر ذلك بالغاً علي وزادني ثباتاً الى جانب زملائي، وهذه ليست المرة الاولى التي يتم فيها الاعتداء علي فقد سبقته اعتداءات سافرة من قبل بلاطجة النظام في بدايات الاعتصام السلمي الذي اتشرف كوني شاركت فيه الى جانب الاستاذ النائب احمد سيف حاشد والناشطة الاستاذة توكل كرمان، وغيرهما، قبل ان تنصب الخيام في الساحة.
وفي فجر السبت الماضي كان لي شرف الاصابة فيها باختناقات مواد الغاز الطاغية السام ورصاصه الحي الذي يقوده الامن المركزي ضد المعتصمين في الساحة وفي مجزرة ظهيرة السبت حدثت اصابات واختناقات بالجملة وحروق وجراحات بالغة تعرض لها العشرات. الجراح بالطبع لن تندمل سوى بسقوط النظام الفاسد ورحيل صالح بات وشيكاً ومتسارعاً وفي مرحلة العدد التنازلي.
الشعب اليوم يتوحد بشكل لم يسبق له مثيل في التاريخ السياسي لليمن. النظام يتهاوى في كل ساعة، كل لحظة تمر تنتصر خيارات الثورة السلمية اكثر، بينما تتساقط اوراق صالح الاخيرة . الثورة خلاص التف الشعب حولها بكل اطيافه، وائتلافاته القبلية التي سبق وعيها الحر صيغة المجتمع المدني الذي لم يتشكل بعد سوى كأحلام وطموحات. مطالب الثورة اليمنية ستكون مميزة برقي خياراتها الى جانب ثورة تونس ومصر. وقد تسبق ليبيا. لانها تحقق كل يوم مكاسب واصطفافاً لجبهة الشعب ولحمته مقابل انهيار نظام الفوضى والجريمة المنظمة. الثورة سلمية هي حين يستعيد الشعب في بعض المحافظات كرامته باكثر من خيار لاستعادة ما سلب منه، ومعه تقف جل محاور والوية الجيش من غير التمركز العائلي، وتثق بان هناك قيادات شريفة في الجيش تدعم خيار الشعب في ثورته.
2- البعض يعتقد ان الوقت يمضي سريعاً والمطلب الرئيس لشباب الثورة هو اسقاط النظام لم يتحقق بعد.. كيف ترد على ذلك؟
الصحيح هو ان الوقت يمضي سريعاً باتجاه سقوط اخر اوراق صالح الذي كان بالامس لا يزال يعول على بعض مشايخ بكيل. ليتفاجأ بأنضمامهم الى بقية الائتلافات القبلية للاحرار اليمنيين في ساحة التغيير لاعلان وقوفها بالكامل الى جانب خيار الانتصار للثورة وتحمي شباب الثورة بمطلبها الرئيس وهو ان الشعب اراد بالفعل اسقاط النظام.
3- ما هي رسالتك لكل الاعلاميين ولا سيما المنظوين تحت اطار الاعلام الرسمي؟
4- احيي الاصدقاء والزملاء من اصحاب المواقف الحرة والشريفة ممن اعلنوا انضمامهم الى الثورة وكان من بينهم الاعلامي عبدالرحمن العابد والمذيعة مها البريهي والكاتب محمد الجرادي واخرين ممن تركوا امبراطورية الاعلام الرسمي باستيهامه وزيفه ليدعموا بمواقفهم خيار الشعب في التغيير الى الافضل التلفزيون اليمني بالطبع سيعود الى الشعب قريباً وسيكتب عليه كما حدث وتحرر في تونس ومصر بصيغة (اعلام الشعب) كما ستتحول الفضائية اليمنية المختطفة من قبل حملة المباخر الى تسميتها الحقيقة كونها (قناة الشعب اليمني).
نقلا عن صحيفة الأولى