أرشيف

صرخة عدني مظلوم

كتب/الراجحي


المواطن لطفي عبد الله صلحي (42 عاماً) من سكان مدينة عدن سجن بتهمة قتل عمد هو براء منها كما يقول الحادثة وقعت في محافظة عدن – حي 2مارس – مديرية صيرة وكان ضحيتها (م . م . أ) وأخوها (ع . م . أ) ولكون لطفي من سكان الحي ويعرف المجني عليهما، أُتهم بالقتل هو وصديقه (شوقي).. لطفي وشوقي ثم سجنا في شرطة كريتر لأكثر من (12عاماً) وقد لقيا جميع أنواع التعذيب وحسب قوله: أن رقبته أصيبت بضمور نجم عن التعذيب الذي تعرض له حيث أدى إلى انكماشها إلى جهة واحدة.


ويواصل لطفي حديثه:“لقد ضربوني داخل السجن وعذبوني واستخدموا معي جميع أنواع التعذيب الجسدي والنفسي.. عُذبت بالضرب وبالكهرباء والغطس بالبلاليع والشرب منها لكي أعترف بجريمة ليس لي بها لا ناقة ولا جمل.. سجنوا أبي وأمي لكي أعترف بجريمة لم أرتكبها وقد حكموا علي بالإعدام وبعد سنتين من التعذيب بدون أي دليل شرعي أو اعتراف قضائي.. استانفت الحكم وبعد أربع سنوات أخرى أصدرت المحكمة العليا حكماً قضى بسجني عشر سنوات وديّة لعدم كفاية الأدلة، وهذا مخالف لقانون العقوبات ولا يوجد مثل هذا (أي الحبس لمدة عشر سنوات) في الجرائم الجسيمة مثل القتل العمد لأن القتل العمد لا يكون الحكم فيه إلاّ الإعدام أو البراءة ولا أعرف من أين أتوا بحكم العشر السنوات والدية وتم حبسي ظلماً رغم عدم ثبوت الأدلة.


أما صديقي شوقي تم إعدامه قبل خروجي بشهر وهو بريء من الجريمة.. أُطلقت الرصاص عليه أثناء تنفيذ الحكم الجائر وكان يردد هذه العبارة: “أنا بريء.. أنا بريء”بنت المحكمة حكمها على أنه اعترف مرة واحدة تحت ضغط التعذيب.. لذلك أنا أطالب بكافة حقوقي المادية والمعنوية وما ألحقوا بي من أضرار بسبب حبسي هذه المدة الطويلة..


لقد سرق السجن مني كل أحلامي ومستقبلي.. خرجت من السجن بعد أن فات الأوان.. لم استطع أن أكمل دراستي الجامعية ولم استطع أتوظف ولم استطع أكمل ديني وكل ذلك بسبب سجني في سجن المنصورة، فأين العدالة”


التقيناه في ساحة الحرية بتعز، فأصر على نشر موضوعه وقد قدم من عدن إلى تعز متجهاً إلى القاعدة وإب وبقية المحافظات لمشاركة الشباب ثورة التغيير.

زر الذهاب إلى الأعلى