اعتدت عليّ اللجنة الأمنية لأني طالبت باسقاط النظام ورفضت المؤامرة
عبد السلام منصور أحمد عواض – رئيس الحركة الإعلامية بالحركة الثورية لطلبة جامعة صنعاء التي أعلنت رسمياً في 11/فبراير 2011م.
جاء إلى “المستقلة” بعد تعرضه لاعتداء في الساحة وتحدث عن مسار الثورة منذ انطلاقتها إلى اليوم وعن المؤامرات التي تعرضت لها حركتهم وقد بدأت بأنشطة وفعاليات ذات طابع سلمي ومستقل لكنها تعرضت حسب قوله لمؤامرة من قبل المنسقية العليا لشباب الثورة التي يسيطر عليها عناصر التجمع اليمني للإصلاح.
< سألناه في البدء لماذا المؤامرة؟ >/p< >p dir=”rtl”< - اشترطوا علينا في البداية أن نعمل تحت إشرافهم ليكونوا أوصياء علينا فرفضنا ذلك لأن المنسقية تمثل أحزاب اللقاء المشترك وأنصارهم وبالأخص التجمع اليمني للإصلاح ونحن مستقلون. >/p< >p dir=”rtl”< > ما هي طبيعة هذه المؤامرة التي تحدثت عنها؟
– في البداية وتحديداً في منتصف شهر أبريل الماضي تعرضنا لاعتداء من قبل العسس الليلي التابع للجنة الأمنية في الساحة وكان ذلك في الساعة الثانية بعد منتصف الليل وجرى اعتقال أمين عام الحركة خالد الشرعبي والزميل أحمد الاصبحي من اللجنة القانونية والزميل صادق قحطان من اللجنة الخدمية واستمر التحقيق معهم حتى الثامنة صباحاً وصادروا علينا جهاز كمبيوتر ونسخوا محتوياته ووجهوا لهم التهم بأنهم يخدمون جهات أخرى مرتبطة بالنظام، وفي ذات اليوم جرى التحقيق مع رئيس الحركة علي السقاف، وهكذا استمر الحال بين الحين والأخر.
< يلاحظ عليك آثار ضرب، ما الذي حدث لك؟ >/p< >p dir=”rtl”< - ما حدث هو أننا في الحركة قمنا يوم الأربعاء 21/12/2011م بمسيرة في الرابعة عصراً مطالبين بإعادة الزخم الثوري للثورة وإسقاط النظام. >/p< >p dir=”rtl”< وكذلك طالبنا برفض المبادرة الخليجية واستكمال أهداف الثورة، وبعد عودتنا اعتلى الشباب المنظم للمسيرة المنصة لإلقاء بيان المسيرة وكنت معهم على المنصة للتغطية الإعلامية ففوجئنا بمجاميع تابعة للجنة الأمنية وأشخاص حزبيين يحاولون إثارة الفوضى للتغطية على البيان واتهمونا بالانتماء للأمن القومي وأثناء خروجي من المنصة قامت تلك العناصر بالاعتداء علي ومصادرة كاميرتي بالقوة بعد ضربي من قبل عدد كبير منهم نتج عن ذلك إصابتي في الأنف والعين والرأس وسائر الجسد، ومن طريقة تعاملهم معي فهمت أن تلك العناصر على درجة عالية من التدريب، ثم جاء اثنان بلباس الفرقة وحاولوا اقتيادي إلى مقر الفرقة فرفضت وتم اقتيادي إلى اللجنة الأمنية. >/p< >p dir=”rtl”< > هل تقدمت بشكوى لأحد في الساحة؟
– طالبنا باجتماع اللجنة التنظيمية للخروج بموقف حازم فخرجنا بتوصيات بتشكيل لجنة للتحقيق ورفع تقرير نهائي بذلك وفي ذات الوقت اتضح لنا بأن تلك العناصر لا تتبع اللجنة الأمنية في المنسقية ولكنها تتبع حميد الأحمر مباشرة، والمنصة يا أخي لا تتبع اللجنة الاعلامية ولا المنسقية وانما يقودها حميد من منزله.
< ما هي مطالبك الآن بعد كل ما حدث لك؟ >/p< >p dir=”rtl”< - أطالب بمحاكمة من اعتدوا علي وعلى بقية الشباب المستقل وإعادة كاميرتي المنهوبة بكل محتوياتها وهي نوع (سوني- 12.1 ميجا بيكسل) وكذلك ساعة يد أخذوها مني كما أطالب باستقلالية اللجان المختلفة في الساحة. >/p< >p dir=”rtl”< > ما هو موقف أحزاب المشترك باعتقادك من كل هذا؟
– أحزاب المشترك لهم سياسة سلبية تستهدف تقويض الطابع السلمي والحضاري للثورة وقد قاموا بزراعة عناصر مدربة على القمع ويقومون بتقاسم الأدوار فيما بينهم للتضليل وبحيث لا نعرف العناصر المعتدية علينا، وهذا سيؤدي إلى عواقب سيئة.
< كيف تسير الأوضاع في الساحة بعد توقيع المبادرة؟ >/p< >p dir=”rtl”< - ما زالت العناصر الحزبية مسيطرة على كل شيء وهناك قصور في الخدمات حتى في المستشفى الميداني الذي شهد إضراباً على خلفية الاعتداء على أحد الأطباء لأسباب لا نعلمها، وكذلك توقف صرف المستحقات المالية التي كانت تصرف يومياً من منتصف شهر رمضان بواقع ألف ريال نقدي وألفي ريال يتم التوقيع على استلامها كبدل معيشة ورعاية صحية ولم تعد تصرف إلا للتابعين لهم، كما قاموا بتقليص التغذية لتطفيش الشباب، ولم يعودوا يقدموا في الغذاء سوى الرز فقط ولم يعيدوها إلى ما كانت عليه إلاّ بعد أن أحتج الشباب على ذلك. >/p< >p dir=”rtl”< > من الذي كان يصرف هذه المبالغ؟
– كان يشرف على صرفها فؤاد دحابة وعبد الرقيب عباد.
< ما تقييمك لدور المشترك في المبادرة الخليجية؟ >/p< >p dir=”rtl”< - المشترك بحثوا عن مصالحهم فوجدوها بالتقاسم الذي يضمن استمرار الحبة السوداء والعسل وتعدد الزوجات خصوصاً عند الإصلاح. ولذلك عملوا على تفتيت وتشتيت المكونات الثورية المستقلة، وعلى الشباب التنبه حتى لا يكونوا عصا بيد النظام المشترك لجلد خصومهم. >/p< >p dir=”rtl”< > ماذا لديك نهاية هذا الحوار؟
– لقد تعاظمت سياسة مصادرة الحقوق والحريات والانتهاكات والقمع في الأونة الأخيرة من قبل العناصر المسيطرة على الساحة، ونحن الشباب لن نسكت على ذلك.