العابد: قلقون جدا بشأن حاشد والسامعي
حذر الأمين العام المساعد للحزب الديمقراطي اليمني – رئيس الدائرة السياسية الأستاذ/ محمد العابد من الحملات التي تشن ضد النائبين البرلمانيين عن محافظة تعزالقاضي/احمد سيف حاشد والشيخ/سلطان السامعي قائلا: ان المنابر الإعلامية التي تشن حملاتها بتلك الصورة معروفة ومعروف العاملين فيها والقوى والمراكز والأحزاب السياسية التي تقف خلفها وتدعمها، وتنطلق عبر كتبتها الى استهداف كل من يختلف معها او لا يوافقها على مواقفها.
واضاف : ان الأساليب الرخيصة التي تطال قامتين بارزتين عرفت بمواقفها الصلبة منذ وقت مبكر ورفعت صوتها في اصعب الاوقات ، التي كان من يشنون هذه الحملات ضدهم مازالوا يسبحون في برك ومسابح صالح ويطلبون عطاياه.
وأكد: ان هذه الحملات تؤكد الحقيقة التي لم تعد خافية على اي يمني شريف وهي ان مراكز القوى التقليدية المتخلفة على اصرارها في رفض عملية التغيير وبناء دولة حديثة تقوم على المواطنة المتساوية والتعايش والشراكة الوطنية بين جميع ابنائها دون اعتبار للمعتقدات المذهبية والعادات التقليدية.
واضاف: ان مراكز القوى لا تزال تصر على اختزال الوطن في جيبها وان هذا الاصرار الرافض لعمليات التحول الحقيقية يؤكد انها متورطة بأجندة خارجية جعلتها ترهن سيادة البلاد ومصير العباد بأيدي الخارج، ولهذا افزعها” السامعي وحاشد” وغيرهما من القوى الشريفة في الوطن، ان يبقوا شرفاء واحرارا رافضين ابقاء مصير اليمن تحت هيمنة ووصاية وسيطرة الجيران وبعض الدول الأجنبية.
وتسائل: ما الجرم الذي اقترفه حاشد، والسامعي، وبشرى المقطري، والدكاك، وكثيرين… حتى تشن عليهم تلك الحملات التخوينية؟
وحذر قائلا: لقد اثبتت لنا تجارب خمسة عقود من حياة شعبنا اليمني ان القوى الموظفة لآل سعود في اليمن في الوقت الذي تمارس فيه الخيانة تشن حملات التخوين ضد المناضلين من منطلق” خير وسيلة للدفاع الهجوم” وهي لا تقف عند هذا الحد من الاساءة والتشهير ضد الوطنيين حيث يكون التخوين مقدمة للتخلص منهم.
وأوضح ذلك بأضافته قائلا: مصطلحات العمالة والمندسين والتكفير وغيرها من المصطلحات ادوات قديمة جديدة، تستخدمها هذه القوى كرسائل تبعث بها لأتباعها المسبحين بأنعامها وأفضالها والذين بدورهم لا يتورعون عن القيام باي جرائم ضد المتهمين بتلك المفردات التخوينية.. لهذا نحن قلقون جدا بشأن سلطان السامعي واحمد سيف حاشد ونحذر تلك القوى من الأستمرار في التمادي والتطاول على ابناء اليمن الشرفاء، ونحملهم المسؤولية الكاملة مما قد يمس حياة اي مناضل.