أخبار وتقاريرأهم الأخبارإختيار المحررالعرض في الرئيسة

لجنة مشتركة تعاين جثمانًا لـ”محمد قحطان”.. ونجله يوضح طبيعة المعاينة

يمنات

عاينت لجنة مشتركة من اللجنة الدولية للصليب الأحمر والحكومة المعترف بها دوليًا جثمانًا تقول سلطة صنعاء إنه يعود للقيادي في التجمع اليمني للإصلاح، محمد قحطان.

وتمت المعاينة في صنعاء بحضور أسرة محمد قحطان، وعدد من القيادات في سلطة صنعاء، الخميس 09 يوليو/تموز 2026.

وقال عبد الرحمن، نجل محمد قحطان، إن الجثمان الذي سُلّم إلى اللجنة الرباعية المكلفة بالتحقق من مصير والده، وفق اتفاق عمّان بشأن الأسرى والمختطفين، “غير مكتمل”.

وأوضح أن الجثة التي تسلمتها اللجنة “بدون رأس وقفص صدري”، مبينًا أن النصف العلوي من الجثة لا يضم سوى “بضعة عظام من اليد وعظمة واحدة من العمود الفقري”.

وأشار إلى أنه خلال جلسة المعاينة جرى الاعتراض على الجثة المقدمة، واصفًا رواية سلطة صنعاء بأنها “غير منطقية”، وقال: “ليس من المنطقي أن يتبقى النصف السفلي من الجسد بينما يختفي الرأس الذي يعد من أكثر أجزاء العظام تماسكًا”، وفقًا لـ”بران برس”.

وكشف عبد الرحمن قحطان أنه “تعرض لضغوط خلال الجلسة من أجل قبول الرفات وأخذ العينات دون الدخول في نقاشات تفصيلية حول ظروف الوفاة وملابساتها”.

ولفت إلى أنه جرى أخذ أربع عينات مستقلة، وُزعت على اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والفريق الحكومي، والحوثيين، إضافة إلى عينة خاصة بأسرة قحطان.

وقال إن حصول الحوثيين على عينة خاصة بهم أثار تساؤلات، مضيفًا: “سألناهم كيف تأخذون عينة للفحص وأنتم الجهة التي تزعم وتؤكد أن هذه الجثة تعود لوالدي؟”، معتبرًا أن ذلك يكشف عن “أمور مبهمة وغير مفهومة”.

وبيّن أن رواية الحوثيين تشير إلى أن والده قضى في “قصف جوي لطيران التحالف”.

وأكد أن عدم تقديم الحوثيين رواية رسمية واضحة بشأن طريقة الوفاة دفع الأسرة إلى الاعتقاد بأن محمد قحطان “تعرض للتصفية الجسدية بإطلاق الرصاص على الصدر والرأس”، وأن اختفاء الجزء العلوي من الجسد يمثل، وفق قوله، محاولة لطمس الأدلة الجنائية.

ولفت إلى أن ذلك يثير شكوكًا حول احتمال تعرض والده لـ”تصفية جسدية ومحاولة طمس الأدلة”.

زر الذهاب إلى الأعلى
Your request was blocked.