ياثوار الجرعة يكفي جرع هلكنا: بنشكي من القضع قال: “قوم نوش”!

يمنات
عبدالوهاب قطران
قد إحنا ميتين هالكين، لا حيينا ولا متنا، وصابرين على الفقر والعوز والجوع، وفوق ذلك خايفين وأفواهنا مكممة..
لا رواتب، لا خدمات، وصابرين على الجُرع السابقة.. الوقود والغاز لدينا هو الأغلى عالمياً منذ خمس سنوات.. والشعب هالك مسّه الضر.
وصل سعر برميل الوقود مع حرب إيران إلى 103 دولارات، ولدينا يُباع البرميل منذ خمس سنوات بـ 150 دولاراً..
ورضينا بالهم والهم ما رضي بينا!
واليوم جُرعة جديدة؛ ألف في البترول وألفان في الديزل، أي أن سعر البرميل سيباع لنا بقرابة 200 دولار!!
ونحن أفقر شعب في العالم..
وأقسم أنني شبه ميت في بيتي، لا أستطيع مغادرة عتبة باب المنزل بسبب العوز والقِل، وسيارتي “مذحلة” ما أحركها إلا من السنة للسنة في الأعياد مضطراً؛ بسبب الغلاء الفاحش للوقود..
مليييه عيب! أنتم ثوار الجرعة، فكيف ترفعون الجُرع وأنتم شرعيتكم أساسها إسقاط الجرعة؟! فكيف تنتهجون سياسة إقرار الجُرع!
بعد دخولكم صنعاء أسقطتم 500 ريال في الجرعة، وبعدها جرعتُمونا عشر جُرع آخرها اليوم، والشعب صابر يئن من الجوع.
أنت ما بتدفع رواتب، وكل الخدمات مُسلّعة ومخصخصة: كهرباء، ماء، هاتف، تعليم، صحة.. فليش عاد ترفع جرعة؟
جشع وشَرَه للربح متوحش!