أرشيف

باعتها فراشة المدرسة بـ10 آلاف لشابين وأخوها قتلها وانتحر

في إحدى مدارس الثانوية للبنات وقعت حادثة محزنة جرت لفتاة في العشرين من عمرها مجدة في دراستها ومتفوقة تدعى (ن. ع) على يد فراشة المدرسة، التي اتفقت مع احد الشباب على أن تقدم له ولرفاقه إحدى بنات المدرسة مقابل 10000 ريال، فوافقت، وبعد عدة أسابيع من الاتفاق وقع اختيار الفراشة على الطالبة (ن. ع).. أخذت الفراشة في تدبير الخطة فقامت بإخفاء العباية الخاصة بالطالبة والتي كانت في غرفه خاصة مع عبايات زميلاتها ومع انتهاء اليوم الدراسي تفاجأت الفتاة باختفاء العباية.. فأخذت تفتش عنها حتى وصلت إلى الخالة فراشه المدرسة.. هنـا بدأت أول خيوط خطتها فقالت للفتاة لا تقلقي سوف أعطيك عبايتي.. ولكن عليك أن تنتظري حتى أنهي عملي وأقفل المدرسة وأوصلك بنفسي إلى البيت فوافقت الفتاة ثقة في الخالة وبعد أن ذهب جميع من في المدرسة لم يبقى سوى الفتاة والخالة وكان الشباب قد أعدوا للقيام بهذه المغامرة.. ومع اقتراب الوقت المحدد قرروا أن يمروا على احد أصدقائهم ليصطحبوه معهم.. وعند وصولهم إلى المدرسة هيأت لهم الفراشة الدخول علما بان الفتاة لم تكن تعلم بنواياها وعندما فوجئت الفتاة بدخول اثنان من الشباب بينما كان الشاب الثالث يقفل باب المدرسة بعد دخولهم صرخت مستغيثة بالخالة ولكن لا حياة لمن تنادي…


بدأ الشابان بنزع ملابس الفتاه البريئة وهي تصرخ وتبكي… ودخل الشاب الثالث الذي كان في الخارج إلى الغرفة.. نظر إلى الفتاة وهي تبكي والشابان يحاولان نزع ثيابها.. فإذا به يتفاجأ وهي تصرخ مستغيثة به ذاكرة اسمه.. صدم الشاب عندما وجد أن هذه الفتاه هي أخته وظن أنه كان لديها علم بما كان مخطط له وأنها تعمدت هذه الحركة فقط عندما رأته لتحاول التخلص من فضيحتها فقام بحمل أداة حادة وضربها على رأسها حتى فارقت الحياة.. وبعد ذلك خرج مسرعا بعد هروب الشابان والخالة ولم يعلم أحد إلى أين اتجه، وعندما حقق في الموضوع اعترفت الخالة بأنها هي التي دبرت تلك الخطة دون علم الفتاة واعترف الشابان باتفاقهما معها.. وهو ما جعل شقيق الفتاة يقدم على الانتحار بقتل نفسه بعد ثلاثة أيام حزناً على قتله شقيقته وهي بريئة ولم يكن لها ذنب فيما حدث.

زر الذهاب إلى الأعلى