الصماد يطلق مبادرة للسلام ويتهم السعودية بقتل الحمدي واقصاء ثوار سبتمبر ويؤكد أن تشكيل الحكومة أمر مفروغ منه

يمنات – صنعاء

أطلق المجلس السياسي الأعلى مبادرة للسلام، تضمنن إيقاف العدوان براً وبحراً وجواً و إيقاف الطلعات الجوية و رفع الحصار المفروض على البلاد، مقابل إيقاف العمليات القتالية في الحدود و إيقاف إطلاق الصواريخ على الحدود على العمق السعودي.

جاء ذلك في خطاب لرئيس المجلس، مساء الاحد 25 سبتمبر/أيلول 2016، بمناسبة الذكرى السنوية الـ”54″ لثورة 26 سبتمبر.

و دعا الصماد الأمم المتحدة و كل الدول الحريصة على السلام للضغط على النظام السعودي لالتقاط هذه الفرصة.

و اعتبر الصماد أن هذه المبادرة تأتي في سياق الحرص على إيقاف العدوان و التي تترافق مع دعوة أخوية صادقة لكل الفرقاء السياسيين في الداخل و الخارج لمعالجة الوضع الداخلي بعيداً عن التأثيرات الخارجية.

و تمنى الصماد في كلمته الاستجابة من قبل النظام السعودي و من يقف في صفه. متوقعا أن المبادرة لن تعجب الأمريكان، الذين قال إن لا هدف لهم سوى إغراق المنطقة في أتون الصراعات الداخلية لإفساح المجال لمخططاتهم.

و أكد الصماد، أن تشكيل الحكومة حتى و إن تأخر بعد تشكيل المجلس السياسي, إلا أن هذه الخطوة أمر مفروغ منه ولا يمكن التراجع عنها.

و لفت إلى أن ما حصل من تأخير ليس لأسباب سياسية أو ضغوط خارجية أو داخلية، و إنما لأسباب تكتيكية و فنية رآها المجلس السياسي و سيدركها الشعب بمجرد إعلان تشكيلة الحكومة.

و اعتبر الصماد خطوة نقل البنك المركزي دليل واضح أن العدوان متجه للتصعيد إلى مالا نهاية.

و قال: لو كانت لدى العدوان نوايا للسلام لكان رفع الحصار المفروض على اليمن كأولوية أمام المجتمع الدولي و رعاة المفاوضات و ليس الإقدام على خطوات خطيرة تؤثر على معيشة كل فرد من أبناء الشعب.

و اتهم السعودية بإزاحة كل الثوار الحقيقيين عقب ثورة 26 سبتمبر 1962 و إقصائهم بالعزل أو الاغتيال.

كما اتهم السعودية بالتآمر على الشهيد الرئيس ابراهيم الحمدي و مشروعه التصحيحي و عرقلة الحركة الوطنية لبناء دولة المؤسسات و المواطنة و محاصرتها بشبكة من قوى النفوذ لمسخ الهوية التاريخية و الثقافية لليمن و إحلال ثقافات متطرفة محلها.

و أشار الصماد إلى أن السعودية لم تدخر جهدا لإعاقة أي خطوات نحو الوحدة و التقارب بين الشمال و الجنوب.

و أوضح أن السعودية بعد الوحدة رحلت ما يقارب مليون عامل يمني بطريقة غير إنسانية و بدون أي ضمانات لحقوقهم و ما تسبب فيه ذلك القرار من ضغط على الاقتصاد اليمني.

Related Posts

خيارات التعامل مع تهديدات مضيق هرمز: بين القوة العسكرية والضغط الدبلوماسي

يمنات في تحليل نشرته صحيفة نيويورك تايمز، سلطت الكاتبة كاترين بينهولد الضوء على تقرير للكاتب الأمريكي جيم تانكرسلي، الذي استعرض أربعة خيارات محتملة للتعامل مع التهديدات في مضيق هرمز. ووفقًا…

الفريق السامعي: ما يحدث في المنطقة يعكس تحولات استراتيجية كبيرة في موازين القوى

يمنات – صنعاء أكد عضو المجلس السياسي الأعلى، الفريق سلطان السامعي، أن المؤتمر الصحفي الذي عقده الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ومدير مخابراته حول استعادة الطيارين الذين سقطت طائراتهم في…

You Missed

قيامة الملح

قيامة الملح

خيارات التعامل مع تهديدات مضيق هرمز: بين القوة العسكرية والضغط الدبلوماسي

خيارات التعامل مع تهديدات مضيق هرمز: بين القوة العسكرية والضغط الدبلوماسي

الفريق السامعي: ما يحدث في المنطقة يعكس تحولات استراتيجية كبيرة في موازين القوى

الفريق السامعي: ما يحدث في المنطقة يعكس تحولات استراتيجية كبيرة في موازين القوى

إب.. تواصل حملة التبرعات لمشروع طريق في مديرية الشعر

إب.. تواصل حملة التبرعات لمشروع طريق في مديرية الشعر

Abil Hasanov: To Read Is to Think, and To Think Is the Beginning of Freedom

Abil Hasanov: To Read Is to Think, and To Think Is the Beginning of Freedom

المبعوث الأممي يصل عدن

المبعوث الأممي يصل عدن
Your request was blocked.