صحفي وكاتب يسلّمان نفسيهما إلى جهة أمنية بتعز بعد التعميم باعتقالهما

يمنات – تعز
قالت مصادر صحفية إن الصحفي جميل الصامت، والكاتب جميل الشجاع، سلّما نفسيهما صباح الاثنين 12 يناير/كانون الثاني 2026، لجهاز أمن الدولة في محافظة تعز، امتثالًا لما قيل إنها توجيهات رئاسية وحرصًا على سلامتهما.
جاء ذلك بعد تعميم على الأجهزة الأمنية بملاحقتهما والقبض عليهما على خلفية كتاباتهما الصحفية ومنشورات رأي سياسية.
وتداولت خلال الأيام الماضية على مواقع التواصل الاجتماعي برقية صادرة من مدير شرطة تعز إلى الجهات والوحدات الأمنية، تفيد بأنه عطفًا على توجيهات مجلس الدفاع الوطني ورئيس مجلس القيادة الرئاسي، يتم اعتقال سبعة من الصحفيين والكتّاب والناشطين، وهم: “عبدالله فرحان، جميل الصامت، جميل ناجي الشجاع، أروى الشميري، مكرم عبدالله العزب، عبدالخالق سيف الجبري، عبدالستار سيف الشميري”، متهمةً إياهم بـ«نشر منشورات تدعم المجلس الانتقالي والانفصال وتسيء للجيش».
ووفقًا لموقع الوحدوي نت، طالب الصامت والشجاع، قبل تسليمهما نفسيهما، بفتح تحقيق عاجل حول صحة البرقية ومصدرها، موضحَين أنهما سلّما نفسيهما لجهاز أمن الدولة بوصفه «جهة محايدة»، وذلك ضمن جهود الوساطة التي قادها مستشار محافظة تعز، محمد الحريبي، حفاظًا على سلامتهما إلى حين استلام إشعارات رسمية وقانونية عبر الجهات المختصة، محذّرَين من استغلال حالة الطوارئ لتصفية حسابات سياسية معهما.
وفي 4 يناير/كانون ثاني 2026، اختطف مسلحون يُعتقد انتماؤهم لجهات أمنية الكاتب عبدالله فرحان من منزل أحد أصدقائه، ونقلوه إلى جهة غير معلومة حتى الآن.
ورغم تداول البرقية الأمنية على نطاق واسع، إلا أن المشمولين بها لم يتلقّوا إشعارات أو تكاليف رسمية بالحضور، في حين اعتُقل نجل الناشطة أروى الشميري، وأُفرج عنه من البحث الجنائي بعد تحريره التزامًا بإحضار والدته، التي جرى اعتقالها بعد حضورها للتحقيق.