أخبار وتقاريرأهم الأخبارالعرض في الرئيسة

بعد الإفراج عنه.. الدكتور رامي محمود يشكر المتضامنين ويؤكد أن التضامن كان حاسمًا في مسار قضيته

يمنات

عبّر القبادي في حزب البعث العربي الاشتراكي، الدكتور رامي عبد الوهاب محمود عن خالص شكره وامتنانه لكل من تضامن معه ووقف إلى جانبه خلال فترة احتجازه، سواء في الداخل أو الخارج، مؤكدًا أن مظاهر الدعم التي حظي بها عكست صورة إيجابية عن التماسك المجتمعي والوعي الوطني.

وقال محمود في بيان، نشره على حسابه في الفيسبوك، فجر الجمعة 27 فبراير/شباط 2026 إن مواقف التضامن، على اختلاف توجهاتها ومواقعها، جسدت قيم الوفاء ووحدة الشعور والمسؤولية لدى اليمنيين، مشيرًا إلى أن الالتفاف الصادق والمتابعة الحثيثة لقضيته كان لهما أثر بالغ في مسارها، حتى تكللت بالإفراج عنه.

وأضاف أن ما تحقق يمثل “انتصارًا للقيم وترسيخًا لمعنى التضامن كقوة معنوية مؤثرة في مجريات الأحداث”، مثمنًا جهود الأقارب والأصدقاء والزملاء، إلى جانب الشخصيات السياسية والقبلية والاجتماعية، والنخب الفكرية والثقافية والصحفية والمهنية، والناشطين الحقوقيين، وكل من تابع قضيته وعبّر عن دعمه بمختلف الوسائل.

كما جدد شكره لكل من هنأه بالإفراج عنه عبر الزيارات أو الاتصالات أو وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.

واختتم محمود بيانه بالدعاء أن يحفظ الله اليمن أرضًا وإنسانًا، وأن تكون المرحلة المقبلة عنوانًا للتعافي والاستقرار، معربًا عن أمله في الإفراج عن جميع المحتجزين والأسرى، وأن تتوحد الجهود نحو مشروع وطني جامع يلبي تطلعات اليمنيين.

وافرج عن الدكتور رامي عبد الوهاب السبت 21 فبراير/شباط 2026، بعد اعتقال أستمر أكثر من ستة أشهر.

زر الذهاب إلى الأعلى