صنعاء.. صحفي يتعرض لتهديدات بالقتل من مالك المنزل ويطالب السلطات بحمايته واسرته
يمنات
قدم الصحفي طه العامري، بلاغا رسميا إلى النائب العام ووزيري العدل والداخلية بصنعاء، إلى جانب نقابة الصحفيين اليمنيين والاتحاد الدولي والعربي للصحفيين وهيئات حقوق الإنسان، كشف فيه تعرضه وأسرته لحملة تهديد وممارسات تعسفية من قبل مالك المنزل الذي يقطنه في حي حزيز جنوب العلصمة صنعاء.
ووفقًا للبلاغ، فإن الأزمة بدأت قبل نحو ست سنوات منذ استئجار الصحفي للمنزل، حيث كان يتعامل مع شقيقه. ومع تصاعد الأزمة الاقتصادية في البلاد، وتوقف مصادر الدخل، تعرض الصحفي العامري لمطالب مالية تحت ضغط وتهديد، شملت إجباره على تحرير سند دين بقيمة 800 ألف ريال كايجارات متاخرة، تم دفع نصفه بمساعدة أصدقاء، مع استمرار المطالب والتهديدات المتكررة.
وأشار العامري إلى أن مالك المنزل استعمل أساليب التهديد المباشر، بما فيها التهديد بحياة الصحفي وأفراد أسرته، وقام باحتجازه مؤقتًا في حوش فندق بشارع تعز بصحبة ضابط شرطة، مطالبًا بتسديد المبلغ المستحق بشكل فوري، مع تهديدات مستمرة وصلت إلى تهديده بعبارات “جهز قبرك”، بحسب نص البلاغ.
وأكد أن هذه الممارسات، التي وصفها بالغطرسة والعدوانية، تمثل تهديدًا وجوديًا له ولأسرته، مطالِبًا الجهات الرسمية والحقوقية التدخل لإيقاف مثل هذه الانتهاكات وحماية حياته وأمن أسرته، معتبرًا أن القضية تنطوي على تجاوزات قانونية وأخلاقية، تشمل استغلال النفوذ الأمني والابتزاز المالي والتهديد الجسدي.
واختتم البلاغ بالدعوة إلى تحرك عاجل من قبل السلطات المختصة والهيئات الحقوقية لضمان احترام القانون وحماية حقوق الصحفيين والمواطنين في اليمن.
نص بيان العامري
بسم الله الرحمن الرحيم..
الأخ :النائب العام للجمهورية.. صنعاء
الأخ :وزير عدل الجمهورية.. صنعاء
الأخ :وزير داخلية الجمهورية.. صنعاء
الأخوة : قيادة نقابة الصحفيين اليمنيين
الأخوة : أتحاد الصحفيين العرب
الأخوة :الاتحاد الدولي للصحفيين
الأخوة :رؤساء وممثلي الهيئات الحقوقية
الأخوة النشطاء المعنيبن بحقوق الإنسان..
تحية الحرية و العدالة والمواطنة والكرامة الإنسانية..
أنا مواطن محسوب على هذه الأرض اليمن امتهنت مهنة الصحافة وكنت سيد نفسي لا اعاني أي مشكلة إلا أن تفجرت أزمة البلاد وحولت حياتي واسرتي الي كابوس مرعب نعاني ويلاته انا وأسرتي على مدار الساعة منذ أكثر من عقد وبضع سنوات حين انقطعت كل مصادر دخلي وكانت أبرز أزماتي مع السكن وغطرسة المؤجرين، بعد أن أسقطنا كل الاحتياجات الأخرى بما فيها دراسة أولادي التي غدت شكل من أشكال الترف..
يومنا هذا السبت الموافق16 مايو تلقيت واولادي اتصالا من المدعو محمد صالح عبد الله زياد الذي استاجرت منزلهم منذ ست سنوات وكنت خلال هذه الفترة اتعامل مع شقيقه، قبل أن يأتي هذا الشخص ليقول انه صاحب الحق وقال حرفيا “أن ديتي بموجب القانون هي سبعمائة الف ريال، وأن الطالع سيكون عندي واسرتي بعد قتلي، مرفقا كلامه بالكثير من عبارات التهديد والوعيد، وقبل شهرين جائنا بصحبة احد افراد قسم شرطة حزيز واجبروني على تحرير التزام بسداد ثمانمائة الف ريال النصف منها خلال أسبوع والنصف الآخر خلال شهرين، وتحت الضغط، والإكراه وتجنبا لما قد يكون أكبر حررت الالتزام وفعلا وفقنا الله بدعم بعض الأصدقاء من سداد نصف المبلغ وقدره أربعمائة الف، ومنذ نصف شهر والمذكور وبصحبة صديقه العامل بقسم شرطة حزيز يمارسون ضدي وضد أولادي كل ما لا يخطر على بال عاقل من الحرب النفسية والتهديد والوعيد..
قبل أيام جائنا مع رفيقه وصعدت معهم سيارتهم بحسن نية لكنهم اخذوني الي حوش فندق في شارع تعز وأمر المدعو محمد صالح زميله الجندي بأن يحتجزني حتى اسدد المبلغ.. ذهلت من جرأة ووقاحة الرجل ومن رد مسئول الأمن الذي رد أن كنت سوف تحتجره احتجزنا معه..؟
وبسخرية وتهكم سألت الجندي هل انت مستوعب عواقب هذا الفعل، أدرك الرجل ما وقع فيه ثم اخذ صاحبه جانبا وبعد وقت عاد وقد نصب نفسه ضمينا عني للرجل على أن اسدد المبلغ في الغد.. كنت قد وردت له خمسين الف، إذ كان يتصل بوقت متأخر من الليل يريد فلوس عشرة حينا وعشرين ورغم اني كنت لا املكها الا اني كنت أحرج نفسي مع زملائي وأصدقائي، ثم وردت له في يوم واحد 150 الف وفي اليوم التالي 25 الف ليبقى عليا من قيمة السند فقط 175 الف..
وخلال الايام الماضية وفيما كنت أواجه حالة مرضية في الأسرة كانت الاتصالات تاتينا منه ومن ضابط الشرطة كل ساعة مشفوعة بكثير من التهديدات والغطرسة الي جانب أن الضابط المذكور يطالبنا بدوره باتعابه..؟!
الليلة تلقينا اتصال بأنه سيأتي ليغلق المنزل رافضا اي حلول ناهيكم انه ارسل لي برسالة يقول فيها “جهز قبرك”..!
الأخوة المشار إليكم جميعا أعلاه.. انا واسرتي نواجه خطرا وجوديا وغطرسة وتعالى لا يخلوا من النكهة العنصرية مثل روح بلادك؟ ايش جلسك بصنعاء أن كنت لا تملك القدرة..
هناك الكثير من المفردات التي سمعتها وتجاوز تها وعليه أضع قضيتي أمامكم جميعا على أمل أن أجد من يردع أمثال هؤلاء..
مقدم البلاغ
الصحفي طه أحمد سعيد العامري
اليمن صنعاء.. 770068341 – 736247000