قبسات

يمنات
عبدالله قائد
قلوبنا وأفئدتنا مع ربات وأرباب البيوت والعائلات في اليمن، وهم في كبد يخوضوا صراعًا مريرًا لتوفير الضروريات والحاجيات لأسرهم في ظل حرب منسية وأزمة متطاولة، حيث أصبح توفير الأساسيات، مثل: أسطوانة الغاز، والكهرباء، والماء، والمأكل، والمشرب، والمسكن، والحصول على التعليم والصحة، حلمًا بعيد المنال لدى الكثيرين…. من أجلهم، أوقفوا الحرب والنهب والفساد، وعالجوا الوضع.
لقي مئات المهاجرين حتفهم في رحلات محفوفة بالمخاطر أثناء عبورهم من القرن الأفريقي وشرق أفريقيا، عبر اليمن، قاصدين نقاط وصول مختلفة، على رأسها السعودية، في عمليات منظمة للاتجار بالبشر والتهريب.
ويتعرض كثير من هؤلاء المهاجرين للابتزاز والسلب والاستغلال الجنسي والتعذيب والاعتقال.. ويظهر أن الكثير منهم يقعون ضحايا تغرير وعدم معرفة بظروف الرحلات والطرق والبلدان التي يعبرونها ويقصدونها.
إذ تنشط شبكات المتاجرين بالبشر والمهربين، في ظل غياب دور فعال من قبل حكومات الدول ذات العلاقة والمنظمات المعنية بالمهاجرين.
ــــــ
لطالما كان اليمن بحاجة إلى قادة يعتزون ويفخرون بذواتهم وهويتهم وحضارتهم وتاريخهم، ويستلهمون من مآثرهم وأمجادهم التليدة والغابرة، ويجددونها..!
الأكيد أن المشاريع السياسية، المتطرفة وغير الوطنية، لن يُكتب لها النجاح بتاتًا، حتى وإن كلفت الشعب مشقة وتضحيات لفترة من الزمن.
حتى في هذا العصر، وبعد كل هذا التقدم والتطور الهائل، ما زال البعض يعتقد أن بقاءه وسعادته ونجاحه ورخاءه لن يتحقق إلا بدمار الآخرين وفشلهم وشقائهم وتعاستهم!
لو فتحت الحدود أمام الشعوب العربية، لهاجر الكثير من الناس بسبب الظلم والاستبداد والحرمان..! مشاهد العبور الجماعية للمهاجرين في مدينة سبتة صادمة!
حرام.. عيب.. حرام.. عيب.. أنشأوا أجيالًا معقدة وخائفة، منسحبة من الحياة الدنيا ومن الإقبال عليها والاستمتاع بها..!
يتخذون من شعارات الدفاع عن الدين والأرض والوطن والوطنية والقومية وسيلة لممارسة النهب والسلب والفساد.
تكالب السلطات الفاسدة والجماعات المتطرفة على شعوبنا حجب عنها نور المستقبل.
لن تقوم لليمن قائمة بهؤلاء اللصوص الفاسدين!
صحة جيدة، ثروة طائلة.
الحل في كلمة واحدة: التعايش.
نقلا عن صحيفة النداء