فضاء حر

قصارى الحديث

يمنات

عبدالله قائد

الموارد التي يسيطر عليها كل طرف بما فيها العائدات والإيرادات بمختلف مسمياتها من ضرائب وجمارك وزكوات ورسوم.. كافية لتطوير البنى التحتية والوفاء بالخدمات الشاملة للمواطنين، بما فيها دفع الرواتب بانتظام والتوظيف وتطوير التعليم والصحة والكهرباء والمياه والصرف الصحي والنظافة.. لولا الفساد وسوء الإدارة الذي جر البلد إلى الحضيض!

ــــــــــــــ

الوقوف في طوابير طويلة للحصول على سلعة أو خدمة مثل أسطوانة غاز، صفيحة بنزين، دبة ماء؛ تطبيب وعلاج، إغاثة، أو مساعدة..، أمر ثقيل ومرهق وممل ويتطلب جهدًا مضنيا، ولا يعرف حقيقته إلا من مر به! فما بالك حينما تنعدم هذه الخدمات والسلع بشكل نهائي أحيانًا! حيث حتى الوقوف في طابور طويل يغدو خيارًا غير متاح!

ــــــــــــــ

مئات التجمعات السكانية في مدن اليمن الكبرى محرومة من مستشفيات متخصصة بالحروق أو الأورام! ماذا كانت الدولة تفعل طيلة العقود السابقة؟!

ــــــــــــــ

نطالب بقوانين تشدد في تجريم وعقوبة الغش والرشوة والمحسوبية واستغلال النفوذ وسوء استخدام السلطة..

ــــــــــــــ

المعترك الحقيقي أمام اليمنيين هو في طي صفحة الحرب وترسيخ الاستقرار والأمن الشامل بأقصر الطرق وأقل التكاليف.

ــــــــــــــ

لا للرشوة.. لا المحسوبية.. لا لاستغلال النفوذ.. لا لسوء استخدام السلطة.

ــــــــــــــ

مع بدء عام دراسي جديد، نجدد أملنا بالأطفال والشباب والمستقبل.

نقلا عن صحيفة النداء

زر الذهاب إلى الأعلى
Your request was blocked.