3 أسئلة مع الناشط محمد سعيد الشرعبي المنسق الإعلامي لحركة 15 يناير لثورة الشباب الطلابية السلمية
1- هناك من يرى أن السلطة تمكنت من امتصاص الاعتصامات.. إلى أي مدى هذا صحيح؟
الحقيقة أن السلطة لم تمتص أي حركة احتجاجية، لان الاعتصامات ما تزال قائمة وتشهد زخماً كبيراً، حيث يحضرها الملايين طوعاً بدون إكراه، بعكس المهرجانات شبه الانتخابية التي يدعو لها علي عبدالله صالح وحزبه، والتي أراد من خلالها الترويج للرأي العام العالمي بأنه ما يزال يمتلك قاعدة شعبية، لكننا كشباب ماضون، ولن تعوقنا أي تهديدات، وسنزحف قريباً إلى القصر لإخراج النظام الحاكم.
2- ما هي خطتكم لإعادة الفاعلية للاعتصامات، كي يكون لها القدرة على المبادرة والتأثير؟
لدينا خطط وبرامج زمنية محددة وفاعلة، واليوم دعونا لإحياء يوم الشهيد، وسوف يحتشد الملايين في جميع ساحات الاعتصام في المحافظات، ويمكن القول أن هناك زخماً جماهيرياً كبيراً يتزايد كل يوم، كما أن يوم الجمعة القادمة ستكون (جمعة الخلاص)، ولدينا تفاؤل بأن الذين لم ينظموا إلى الشباب في ساحات التغيير، سيكون لهم حضور في هذه الجمعة.
3- شكوتم مؤخراً من إقصاء وتهميش.. ما هي أدوات هذا التهميش ومن يمارسه عليكم؟
التهميش الموجود هو ليس متعمداً، ويعود، باعتقادي، إلى كثرة الائتلافات الموجودة في الساحة، بحيث أصبح الشباب لا يعرفون كيف يقدمون أنفسهم، والإشكالية تكمن في عدم تنظيم الشباب لأنفسهم، لكن في النهاية لدى الشباب هدف واحد وان تعددت المطالب، فنحن نطالب بإسقاط النظام، وقد حاولنا إعطاء الرئيس مزيداً من الوقت كي يخرج بصورة مشرفة، أما الآن فلم يعد أمامنا من خيار سوى الزحف، وأنا اعتقد أن هذا اليوم لن يكون بعيداً.
نقلاً عن صحيفة الأولى