يمنات
بدون سابق إنذار أغلق الرئيس عبد ربه منصور هادي كل الشوارع المؤدية إلى دار الرئاسة بما في ذلك جسر ونفق تم افتتاحهما مؤخرا!
يا سيادة الرئيس: تذكر دائماً بأنك لن تفرض الهيبة بقطع الطرقات والتضييق على حركة الناس والسيارات…
ستفرضها فقط بقرار واحد يشعر كل اليمنيين انك رئيس فعلا لكل اليمنيين
وبدون ذلك لن تعمل شيئاً سوى ظهورك كرئيس بدون قرار مرت كل فترة حكمه دون ان يتعرف الناس على شخصيته ولا ما هي مهمته في دار الرئاسة؟.
نحن سكان صنعاء وزائريها ضقنا ذرعاً من الحواجز والمطبات والطرقات المغلقة يا فخامة الرئيس وعادك جيت كذااااااك تغلق الخطوط السريعة والجسور والأنفاق والحدائق العامة.
يا راجل انتظرناك تفتح للاطفال حديقة 21مارس 2012 وبداية الألفية الثالثة وإذا بك تأتي لتغلق على أطفالنا الحديقة الوحيدة والمقبرة الوحيدة والطريق والجسر الوحيد والنفق الوحيد
*قبر أمي!
سيدي الرئيس صباح عيد الفطر لم أستطع زيارة أمي في قبرها, وقبل يومين لم استطع المشاركة في مراسيم دفن جثمان شقيقة صديقي حسين الرعيني رحمها الله, وكل هذا بسبب أن الطريق إلى مقبرة النجيمات مغلقة بقرار من فخامتكم وربما لدواع أمنية لا أدري!
صدقوني أيها الأصدقاء إذا قلت لكم إن آخر ما كنت أتصوره هو أن يأتي رئيس جمهورية بعد “ثورة شعبية” ليحرمني من زيارة قبر أمي في النجيمات.
الله والحالة التي نعيشها, لقد ضيقوا علينا كثيييراً جماعة علي محسن في سلطة ما بعد 11فبراير 2011.
*عش الدبابير!
يتبدى يوماً بعد يوم أن مربع (مذبح – الجامعة) لا يعدو عن كونه مخزوناً استراتيجياً للأحزمة الناسفة والأجساد المتناثرة.
ما حدث قبل أيام من تفجير انتحاري لجسده في جولة العشرين يقود وبسهولة إلى عش الدبابير بصنعاء المكتظة بكثير منها!
ولكن هذا يحدث فقط إذا كان هادي وأجهزته الأمنية جادين في محاربتهم للإرهاب كما يدعون!
أما أذا كانت مهمتهم تقتصر على تخويفنا من الحرب الأهلية المزعومة, فقد يكون ما حدث هناك مجرد صورة اختيارية من صورها الدموية والإجرامية.
*تغريدتان!
– سر الأسرار في ما نحن فيه هو أن اليمن تمشي على رأسها
وأن من في القمة يفترض أن يكون في القاع……!
-بعض قادة الأحزاب في بلادي لا يعرفون اليمن, وبعضهم لا يحبونها
ترى إلى أين سيقودها أمثال هؤلاء القادة؟
عن: الأولى