أمين الجامعة العربية السابق يكشف كواليس قصف “الناتو” وإسقاط القذافي

يمنات – صنعاء

تحدث أمين عام جامعة الدول العربية السابق، عمرو موسى، اليوم الاثنين 11 يونيو/حزيران، عن كواليس قصف حلف الأطلسي “الناتو” وإسقاط العقيد الليبي الراحل، معمر القذافي.
وقال موسى في حوار مع صحيفة “الشروق” المصرية إن “موقف الجامعة حاول البعض أن يجعلوا منه محلا للاتهامات المرسلة والسباب والصياح”.

وتابع “امتلك وثائق عديدة سأعرضها بصورة تفصيلية موثقة في الجزء الثاني من مذكراتي، الذي سيتضمن شرحا تفصيليا موثقا للسنوات العشر، التي قضيتها أمينا عاما للجامعة العربية”. 

ومضى “حدثت اضطرابات أو احتجاجات الليبيين ضد نظام حكم العقيد القذافى تالية لما حدث فى تونس ومصر وهما الجاران الملاصقان لليبيا شرقا وغربا، وكان العقيد القذافى رحمه الله يتباهى بـأن ليبيا ثابتة على الرغم من اهتزاز الجارتين، ولم يكن يدرى أن موجة الاضطرابات سوف تجرفه بالضرورة لتشابه ظروف الحكم فى البلدان الثلاثة على الرغم من اختلاف أساليبها”.

واستطرد “أخذت فى الجامعة العربية موقفا محايدا وإنما إيجابيا إزاء الأحداث التى سميت بالربيع العربى. لم تتدخل الجامعة ولكن راقبت بقدر الإمكان مختلف التطورات التى ألمت بأكثر من بلد عربى. بدأ صوت الجامعة يعلو فى صدد الوضع فى ليبيا بعد أن بدأ المدنيون يصرخون من شدة تعرضهم للقصف الجوى وتصاعد عدد الضحايا والمصابين فى بنغازى بالذات من قصف طائرات النظام للمتظاهرين والأحياء المدنية، وإذا رجعنا إلى الصحف ووكالات الأنباء العالمية والعربية والمصرية نجد معلومات كافية فى هذا الصدد”.

وقال موسى: بالفعل دعوت مجلس الجامعة العربية للاجتماع وأقر مطالبة النظام الليبى بعدم التعرض للمدنيين وبوقف القصف الجوى لهم وإلا علق نشاطهم فى الجامعة العربية ومنعوا من حضور اجتماعاتها.

لكن أمين عام الجامعة السابق، قال إن القذافي رد عليهم بكلمة واحدة” وهي “طظ”، واستمر القصف الجوى وتصاعد عدد الضحايا المدنيين فتم تعليق المشاركة الليبية فى الجامعة العربية ومؤسساتها.

وتابع “مع الأسف لم يتوقف القصف الجوى ودخلت ليبيا فى مقدمات حرب أهلية، مما دعا بعض دول الجامعة العربية إلى اقتراح طلب حظر جوى فوق المدن الليبية حماية للمدنيين وتم إقرار ذلك. علما بأن الحظر الجوى يتم بقرار من مجلس الأمن فقط”.

وقال موسى: “فلما جئنا إلى مرحلة تنفيذ قرار مجلس الجامعة بالعرض على مجلس الأمن لفرض الحظر الجوى بدأ لعب الدول الكبرى التى كان لها مخطط آخر اعترضت عليه الجامعة ولم تتماش معه على وجه الاطلاق”.

واختتم: كان هذا أمرا مسجلا بما فى ذلك الإضافات والتحفظات التى أرسلتها الجامعة إلى مجلس الأمن، ومقاطعة الأمين العام للقمم الأوروبية والاجتماعات التى عقدت لتدارس الوضع فى ليبيا بعد قرار مجلس الأمن.

للاشتراك في قناة موقع يمنات على التليجرام انقر هنا

لتكن أول من يعرف الخبر .. اشترك في خدمة “المستقلة موبايل“، لمشتركي “يمن موبايل” ارسل رقم (1) إلى 2520، ولمشتركي “ام تي إن” ارسل رقم (1) إلى 1416.

Related Posts

خيارات التعامل مع تهديدات مضيق هرمز: بين القوة العسكرية والضغط الدبلوماسي

يمنات في تحليل نشرته صحيفة نيويورك تايمز، سلطت الكاتبة كاترين بينهولد الضوء على تقرير للكاتب الأمريكي جيم تانكرسلي، الذي استعرض أربعة خيارات محتملة للتعامل مع التهديدات في مضيق هرمز. ووفقًا…

واشنطن وطهران تتسلمان خطة لإنهاء الحرب وإسلام اباد تقف في المنتصف وهرمز ما يزال في عين العاصفة

يمنات تسلمت الولايات المتحدة وإيران إطار عمل لخطة تهدف لإنهاء الحرب، في وقت يتصاعد فيه التوتر مع اقتراب المهلة النهائية التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مهدداً طهران “بالجحيم” ما…

You Missed

خيارات التعامل مع تهديدات مضيق هرمز: بين القوة العسكرية والضغط الدبلوماسي

خيارات التعامل مع تهديدات مضيق هرمز: بين القوة العسكرية والضغط الدبلوماسي

الفريق السامعي: ما يحدث في المنطقة يعكس تحولات استراتيجية كبيرة في موازين القوى

الفريق السامعي: ما يحدث في المنطقة يعكس تحولات استراتيجية كبيرة في موازين القوى

إب.. تواصل حملة التبرعات لمشروع طريق في مديرية الشعر

إب.. تواصل حملة التبرعات لمشروع طريق في مديرية الشعر

Abil Hasanov: To Read Is to Think, and To Think Is the Beginning of Freedom

Abil Hasanov: To Read Is to Think, and To Think Is the Beginning of Freedom

المبعوث الأممي يصل عدن

المبعوث الأممي يصل عدن

الصورة والانعكاس

الصورة والانعكاس
Your request was blocked.