حين نستمد العزم من رجالٍ أسّسوا طريق الخير في مديرية القبيطة
يمنات
عبده أحمد ناصر
عندما يتسلّل اليأس إلى نفوسنا ويثقل الإحباط خطواتنا، نشعر بالتعب من مواصلة نشاطنا التوعوي في مجال العمل التعاوني في مديرية القبيطة، سرعان ما تحضر في الذاكرة أسماء رجالٍ أعطوا الكثير، ووضعوا مداميك العمل التعاوني في مديرية القبيطة.
غرسوا فينا قيم البذل والعطاء وحب الخير
نستحضر سيرتهم ومواقفهم، فتستعيد أرواحنا همتها، وتتجدد فينا العزيمة، ونشعر أننا أمام عهدٍ لا ينبغي أن نتراجع عنه.
كيف لا!!!!!!
ونحن الذين تربينا على أيديهم، وتعلمنا منهم معاني التضحية والصبر والإخلاص، وعرفنا منهم أن طريق الخير ليس مفروشًا بالورود، بل محفوفٌ بالمكاره والتحديات، وأن خدمة الناس تحتاج إلى نفسٍ طويل وقلبٍ لا يعرف اليأس.
قد نواجه أحيانًا جفوةً من بعض الطيبين!!!!
أو نلمس فتورًا وتناسيًا لهموم العمل التعاوني، مع أن هذا العمل لا يكتمل إلا بشراكة الجميع وتكاتفهم.
لكن ذلك كله لا ينبغي أن يثنينا عن مواصلة الطريق، بل يزيدنا إصرارًا على التمسك بالمبدأ، والوفاء لمن سبقونا، وتجديد العهد بالسير على خطاهم.
من أولئك القادة الذين تركوا أثرًا عميقًا في نفوسنا، وتأثرنا بحراكهم التعاوني، وأخذنا عنهم الحكمة والصبر والثبات في طريق العمل الخيري والتنموي، طيب الذكر الأستاذ والمربي الفاضل محمد عبدالرب ناجي، الذي كان نموذجًا للعطاء، وصاحب حضورٍ مؤثر في مسيرة العمل التعاوني في مديرية القبيطة.
نسأل الله أن يمتعه بموفور الصحة والعافية، وأن يجزيه عنا وعن كل من تعلم منه خير الجزاء، وأن يجعل ما قدمه من عطاءٍ وتربيةٍ وخدمةٍ للناس في ميزان حسناته.
وسنبقى بعون الله ومشيئته أوفياء للعهد، لهؤلاء القادة الأوفياء، امثال الأستاذ محمد عبدالرب
والأستاذ جلال عبدالولي، وومن سبقهم ومن لا يزالون بيننا يشاركون همنا ونشاطنا التعاوني.
ماضين في طريق الخير، ما استطعنا إلى ذلك سبيلًا..
ومن الله نستمد العون والتوفيق