أعيش بالعمر الفائض الاحتياطي ..!

يمنات
جازم العريقي
يقول المثل ( الا ليت الزماااان يعود يوما، ساخبره بما عمل المشششششيب)
حديثي ليس شكوى ، فالشكوى أغير الله مذلة واعتبره تنفيس عن الحياة .
أنا عريقي من تعز الحالمة ، كانت ملجأ لكل الهاربين الذين يشعرون بالخطر على حياتهم وهم في مراكز أي كانت في السلطة ، وفي نفس الوقت للمبدعين عموما في الفن والادب وغيره ، كونها كانت حالمة … الا العريقي الذي ضاقت به مساحة ( العاصمة ) كونها لديه متر مربع كسكن يقيه واسرته البرد ، وحرارة الشمس ، ولم ادرك اني ممقوت من ( أياهم شمالا وجنوبا ) ذوي النفوذ الجبار ، والقدرة ، والامكانات ووووالخ. .. وعلى ماذا ؟؟؟!!! لا اعلم ، لكني أعلم بقينا المقاصد … وعندما يسلط عليك الاذى ، هو سادية جديدة اسمه الذكاء الاصطناعي ، وشغل اللاهوت والوسائل المساعدة….. وغيره، والمستقبل كفيل بايضاح التفاصيل !!!!!
طبعاً أول من يقرأ هذا الكلام ستبرز قريحته بأن العريقي – قرح الفيوز- واقول باختصار القادم سيعطي المعنى ولايهم أن يكون العريقي حي يرزق أو في باطن الارض .
أعرف آني سادفع الثمن ، ولكن لا اكترث فانا أعيش بالعمر الفائض _ الاحتياطي ، لم أكن أنا من قصدوه بالتعب ، بل حتى اولادي نالهم نصيب ، من المضايقات – منهم – طردهم من الاعمال ، واخراج بعضهم من مساكنهم ….الخ ومنهم لايزال يعاني الاضطراب النفسي.
ولكن العريقي لم ولن يلجأ الي البشر ، بل ترك قضيته لرب البشر …. أن تبقى رصيد من العمر سيكون لنا لقاء ، وان حان موعد اللقاء بالخالق عزوجل ، فارحب فيه وهناك القاضي العادل ، ولاغيره ، هناك لا وسيط، لا سلطة تراقب ، ولاتراقب ، لانافذين ، لا لا لا .يعني الكل متساوون عند الخالق ، وكما قلت سنلتقي أن هناك لقاء .