فضاء حر
وجوه سقطت إنسانيًا قبل أي شيء

يمنات
يحيى الرباط
قسماً بالله،
الوجع مش في مصيبة أبي وحده،
الوجع في وجوه سقطت إنسانيًا قبل أي شيء.
ناس يحكموا هذه المحافظة،
نعرفهم ويعرفونا،
وأكلنا معهم عيش وملح،
ولما جاء يوم الاختبار الحقيقي
وأبي بين الحياة والموت
أداروا ظهورهم ببرود مقرف..
ما طلبت منصب،
ولا مصلحة،
ولا شفقة.
طلبت سرير في مستشفى حكومي،
سرير فقط!
لكن التجاهل كان أبلغ من أي جواب.
لا أحد رد،
ولا أحد تحرّك،
ولا أحد امتلك ذرة ضمير.
هذا القهر
أقسى من هذه الفاجعة،
وأوجع من الجلطة نفسها.