غرفة عمليات “المزريين”.. إساءة للرموز الوطنية وقيم المسيرة

يمنات
محمد خالد
نقطة على السطر.. إن غرفة عمليات “المزريين” هي من أساءت للفريق سلطان السامعي، وشوهت السيرة الأخلاقية والإيمانية لأنصار الله.
بنظرة سريعة إلى معظم مفردات الحملة التي شُنّت على الفريق سلطان السامعي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تتكشف لنا طبيعة وعقلية وأخلاق من يديرون هذه الحملة.
وندرك جميعاً أن الفريق السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى ورئيس مجلس إدارة قناة “الساحات”، كان قد اتخذ قراراً إدارياً بحق الإعلامي عبد الحافظ معجب الذي كان يعمل في القناة. ومجرد ورود هذا الاسم، يتبادر إلى الذهن حالة السقوط المهني والأخلاقي التي يتحلى بها، والتي تجلت من خلال تلك الحلقات التي كانت تبث للأسف في القناة، ونالت بسببها الكثير من النقد نتيجة المفردات غير الأخلاقية التي كانت ترد على لسانه.
وما إن فقد هذا الإعلامي مصلحته — جراء حالة الانتهازية التي كان يتعامل بها مع موظفي القناة ومع رئيس مجلس إدارتها — حتى بدا أن طرفاً ما سعى لتوظيف حالة السخط والحقد لديه، وتوجيهها ضد الفريق سلطان السامعي. فالملاحظ أن معظم الحسابات التي تناولت الفريق السامعي وعائلته الكريمة هي حسابات وهمية وغير معروفة بالأساس، أما المعروف منها فتسودها شخصيات عبرت صراحة عن تضامنها مع “معجب” عقب قرار فصله من قناة الساحات، في حين لم يحركوا ساكناً أو يغضبوا من قرار فصله السابق من المؤسسة العامة للإذاعة والتلفزيون؛ في مفارقة عجيبة تكشف بوضوح مدى تجنيدهم وتبعيّتهم له.
يبدو أن المذكور قد مُنح الضوء الأخضر من قِبل الحاقدين على الفريق السامعي للنيل منه، في سقوط فظيع أساء لأنصار الله ولأخلاق وقيم المنتمين للمسيرة القرآنية. فهو ومن معه قد أساءوا لقيم الحركة بذات القدر الذي أساءوا فيه للفريق السامعي.
هنا تكون الصورة قد اتضحت للجميع، وانكشف النقاب عن غرفة عمليات “المزريين” الذين يفتقرون لأبسط أخلاق الصحافة والإعلام والنقد البناء. ومن هنا، يغدو من الضروري قيام الجهات المعنية بمساءلة هؤلاء الذين ينالون بطرق قبيحة من قيادات الدولة؛ ففي حين أن الحق في النقد البناء مكفول وفق الأخلاق والقيم، إلا أن ما يقوم به هؤلاء يعد مساساً بالمكتسبات الأخلاقية التي حققتها صنعاء، والتي تحرص دوماً على تصدير أبهى وأرقى صورها إلى العالم.