عن المشروع الوطني الديمقـــراطي الحداثي الجامع لبناء الدولة الوطنية الديمقراطيــة

يمنات
عــــائــض الصيـــادي
أنضج وأفضل وأشمل {مشروع وطني ديمقراطي حداثي جامع} توصل اليه اليمنيين في تاريخهم المعاصر من انتاج “العقل السياسي والفكري اليمني” عندما تهيئت له الظروف التي وفرتها “ثورة11فبراير2011م”، الشبابية الشعبية السلمية” بدون “غلبة او املاء او استقواء من قبل طرف على الأطراف الأخرى.
#اولاً: “يتمثل { المشروع الوطني الديمقراطي الحداثي الجامع}، {بمخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل} .
#ثانياً:مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل،لازالت تمثل”البديل الوطني الديمقراطي الجامع” لبناء الدولة الوطنية الديمقراطية الإتحادية القوية ‘دولة المؤسسات ،والنظام والقانون و المواطنة المتساوية, والعدالة الأجتماعية،والحريات والحقوق العامة.
#ثالثاً: كماتمثل البديل للمشاريع “الصغيرة القزمة ودعاتها الأقزام والتي تهدف إلى تقزيم اليمن” بمختلف عناوينها ومسمياتها وهوياتها المتنصلة عن “الهوية الوطنية اليمنية”المتمسكة بالهويات القاتله (المذهبية،والطائفية،والعرقية ،والجهوية)
#رابعاً:تقع مسؤولية التمسك بهذا المشروع الوطني والنضال من اجل تحقيقة على عاتق كل “القوى السياسية الوطنية الديمقراطية واعتبار (مخرجات الحوار الوطني الشامل) برنامجها السياسي.
#خامساً:لن يتوصل اليمنيين الى {مشروع سياسي وطني ديمقراطي حداثي جامع} بمستوى نضج وشمولية ومضامين “مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل” لو تحاوروا لمدة خمسة اعوام اواكثر وليس عشرة أشهر وبنفس التوافق على المخرجات في كل اللجان للاسباب الاتية:
(1) لأن الظروف السياسية والحماس والتطلعات الوطنية التي عقد في ظلها مؤتمر الحوار الوطني الشامل على المستوى الوطني لن تتكرر على المدى المنظور .
( 2) الموقف العربي الأقليمي الذي كان موحد تجاه مايجري في اليمن وداعم للحوار لم يعد كذلك ولن يتكرر.
(3) كذلك الموقف الدولي الذي كان موحد خصوصاً موقف الدول الخمس دائمة العضوية (بمجلس الأمن الدولي) الذي لم يسافر بكامل أعضائه منذ تأسيسة الى اي دولة للتهنئة بنجاح اي مؤتمر او نيل الإستقلال الا الى اليمن بمناسبة نجاح مؤتمر الحوار الوطني الشامل واعلان مخرجاته لم يعد كذلك ايضا.
(4) ولا القيادات السياسية بمستوى القيادات الذي ادارة المؤتمر وحضرت له موجوده.