أرشيف

النائب شوقي القاضي: النظام اليمني يقتل شعبه ولا توجد حرب داخلية

أكد عضو مجلس النواب اليمني شوقي القاضي انه ليس هناك احتراب داخلي كما يتم تصوير الامر في الاعلام عن الوضع في اليمن وانما هناك نظام يقتل شعبه ويقصف ساحات الحرية والتغيير في صنعاء وتعز والحديدة ويقصف القرى التي وقفت سدا منيعا في وجهه في ارحب وفي مناطق اليمن الاخرى.

وأضاف شوقي القاضي في حديث خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم السبت انه ليس هناك مطلقا قوة عسكرية تحارب النظام اليمني وانما هناك اعتداءات صارخة من القوات المتبقية مع النظام من الحرس الجمهوري والامن المركزي وبقية اسلحته التي تجثم عليها عائلة النظام وراس النظام.

وتابع: ان القوات التي انشقت عن النظام لاتحترب وانما هي تقوم بالدفاع عن نفسها ضد الكم الهائل من الصواريخ التي تنهال على الفرقة الاولى مدرعة وعلى نقاطها وكذلك الكم الهائل من الاسلحة والصواريخ التي تسقط على ارحب ومناطقها وكذلك تحاول الرد على الكم الهائل والطريقة التي يقتل النظام اليمني فيها شعبه.

واشار القاضي الى النظر يغض عن كل جرائم النظام وعندما ترد بعض القوى للدفاع عن ساحات الحرية والتغيير ببعض الطلقات من الاسلحة البسيطة يقال ان هناك احتراب وقتال، موضحا ان واقع الامر هو ان هناك نظام يقتل شعبه ويقصف ساحات الثورة وشبابها.

وقال انه من الضروري أن تحرك الدعوى في المحكمة الدولية ضد النظام اليمني ورموزه لان هناك جرائم حرب وجرائم ابادة وجرائم عدوان وجرائم ضد الانسانية ترتكب ضد الشعب وتتمثل بالاختطافات والقتل أسفرت عن سقوط اكثر من الفين شهيد والاف الجرحى. 

وأكد ان الشعب اليمني قد سئم العاب ومراوغات النظام الذي لايحترم وعوده ولا يحترم اتفاقاته مطلقا، لافتا الى ان على الرئيس اليمني ان يتنحى فورا دون قيد او شرط وعلى المكونات الدولية الاقليمية والعالمية ان تنصاع وان تستمع لرؤية الثوار والشباب بان ما يحدث في اليمن هو ثورة حقيقة بكل المقاييس.

وتسائل القاضي، الا يكفي المجتمع الدولي 9 اشهر من العزيمة ومن الاصرار والتواجد في اكثر من 17 ساحة في مدن اليمن كيف يتحققوا ان ما يجري في اليمن هو ثورة حقيقية.

وصرح ان ليس هناك مطلقا اي حوار قبل ان يتنحى الرئيس صالح وقبل ان تتنحى اسرته واولاده من قيادات الجيش ومكونات الشرطة والامن وغيرها حينئذ يمكن الحديث عن اجراءات وعن اتفاق وجدول زمني.

من جهة ثانية وصف شوقي القاضي ان الانتخابات المبكرة التي يدعو اليها النظام هي “كلام فارغ”، مشيرا الى ان الشعب سأم الانتخابات في ظل هذا النظام لانها انتخابات مزورة ونتائجها معروفة سلفا.

وخلص الى ان المبادرات التي طرحت كانت فرصة للرئيس علي عبدالله صالح واولاده ونظامه ولكن صالح فوت على نفسه كل الفرص وكل المبادرات.

زر الذهاب إلى الأعلى