أخبار وتقارير

الغموض يسيطر على حادثة مقتل القشيبي ويفتح باب التكهنات لعدة روايات تكهنت ببقائه على قيد الحياة

يمنات

بات الغموض هو المسيطر على حادثة مقتل العميد حميد القشيبي، قائد اللواء 310 مدرع، المتمركز في عمران.
و على الرغم من مرور “3” أيام على اعلان مقتله، عقب اقتحام مسلحي الحوثي، للواء، و سيطرتهم على مدينة عمران، غير أنه لم تظهر حتى الآن صور لمقتله، أو الاعلان رسميا عن مقتله.
و كانت أنباء تداولتها عددا من وسائل الاعلام، أكدت مقتل العميد القشيبي، بعضها نقلت عن مصادر مقربة من الحوثيين، و تداولتها وسائل اعلامهم، فيما أكد تجمع الإصلاح، في بيان رسمي عن امانته العاصمة مصرع القشيبي.
و لم تعلق حتى الآن الحكومة أو حتى وزارة الدفاع، عن مقتل القشيبي، الذي بات في حكم المخفي.
هذا الغموض حول الحادثة، فتح الباب على مصراعيه، للتكهن، عن مصير القشيبي، حيث بدأت مواقع اخبارية محسوبة على الإصلاح، تنشر تكهنات، حول احتمالية بقاء القشيبي، على قيد الحياة.
و بات عدد من الناشطين على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، يتحدثون عن الغموض الذي اكتنف مقتل العميد القشيبي، و يوردون روايات تكهنية تدحض مقتله.
و يقول البعض من هؤلاء، إن القشيبي، أصيب في المواجهات مع الحوثيين، و أنه لا يزال يتلقى العلاج في مكان سري، غير أنهم اختلفوا في تحديد الجهة التي تعتقله، حيث يقول البعض أن القشيبي موجود لدى الحوثيين، و يقومون بعلاجه، و سيقومون بتسليمه مقابل مطالب لهم، لم يكشف عنها، في حين يقول أخرون أن القشيبي موجود لدى الإصلاح و حلفاؤه، بعد اصابته، و يقومون بعلاجه، و استخدامه لاتهام الإصلاح باخفائه.
و يرى طرف أخر، أن القشيبي نقل بمروحية عسكرية، إلى العاصمة قبل اقتحام اللواء من أحد المواقع العسكرية، في محيط مدينة عمران، و لجأوا لاخفائه، لأسباب باتت غير معروفة.
و كانت مواقع اخبارية قريبة من تجمع الإصلاح، نقلت رواية لشخص يدعى “حسين سيلان” قالت إنه مرافق للعميد حميد القشيبي، غير أنه لم يتحدث عن واقعة مقتله.
و قال سيلان: كنت عند القائد بعد صلاة العصر وبالتحديد الساعة الرابعة عصرا، حيث أمرني بان اذهب الي المواقع لأطمئن عليها..
و أضاف: وقبل خروجي من اللواء اتصل رئيس هيئة الاركان، وقال للقائد اللجنة في باب اللواء وطلب منه التوجيه للبوابة كي يدخلوا، لاطلاعه على بنود الاتفاق والتوقيع عليها..
و تابع: و على الفور وجه القائد حراسة البوابة بدخول اللجنة، وقال له ضابط امن البوابة يافندم اللجنة معهم أكثر من عشرين سيارة محملة مرافقين مسلحين، قالوا انهم معهم فهل نسمح لهم بالدخول قال له نعم؟
و واصل: عندما دخلوا الى اللواء بدأوا بالانتشار والضرب المباشر وانا كنت في البوابة، اريد ان ادخل الى المكتب عشان نعرف سبب اطلاق النار، فاذا بالقذائف تنهال علينا من معسكر الامن المركزي ومن مقر الشرطة العسكرية، حينها ادركنا ان هناك خيانة..
و قال: اغلقنا البوابات بعد ان ابلغونا من العمليات ان الموجودين في داخل اللواء وهم مرافقين مع اللجنة الرئاسية، حوثيين، وقد خانتهم اللجنة الرئاسية فأغلقنا البوابة وبدائنا بالرد واذا بالهجوم يشتد علينا من جميع البوابات فخرجت انا ومجموعة للمواجهة، وكان اعداد الحوثين بالألاف ودافعنا عن البوابة حتى نفذت الذخيرة.
و أضاف: انسحبت انا وفردين فوق مدرعة الي موقع جبل ضين لجلب ذخائر والعودة، و كان ذلك وقت اذان المغرب، وعندها منعنا من العودة إلى اللواء من قبل قائد الموقع وزملائنا، وقالوا ان الاتصالات اللاسلكية انقطعت مع العمليات باللواء..
و قال: كانت آخر توجيهات القائد حميد القشيبي لجميع المواقع البقاء في مواقعهم ولا يطلب من احد الحضور لتعزيزهم والامور تحت السيطرة.
كانت هذه هي رواية المرافق، و لم يذكر فيها، أنه قتل، أو شاهده يغادر اللواء.
و إن كانت الرواية، الهدف منها، اظهار أن اقتحام المعسكر، تم بخيانة من اللجنة الرئاسية و عسكريين أخرين، لتبرير عملية الاقتحام و سقوط اللواء، الذي ظل الاصلاح يراهن على قوته، إلا أن الرواية لم تورد ما يشير إلى مقتله من قريب أو بعيد.

زر الذهاب إلى الأعلى