فضاء حر

لن أكون مع التمديد لرئيس فاشل

يمنات
أتفق تماماً مع من يطرح أن البلاد ليست مهيأة الآن لإجراء أي انتخابات أو عمل ديمقراطي حقيقي؛ لكني أختلف معهم في أن المصلحة تقتضي التمديد للرئيس هادي وحكومة الوفاق من خلال فترة انتقالية ثانية.
ولكي نجنب البلاد المزيد من الكوارث التي ستجلبها عملية التمديد هذه، إن تمت، لماذا لا يكون هناك فترة انتقالية ثانية يتم فيها ترشيح رئيس جديد غير عبد ربه منصور هادي، وحكومة غير حكومة “الغرغرينا”، كما تسميها الرفيقة بشرى المقطري.
كانت المرحلة الانتقالية السابقة كفيلة بأن تعري الرئيس هادي تماماً، وتفضحه “بين أمة لا إله إلا الله” بأنه لا يمتلك أي مشروع لإنقاذ البلاد من الهلاك والتشظي، ومثله حكومة الوفاق أيضاً؛ وبالتالي سنكون مجانين لو سلمنا لهؤلاء رقابنا مرة أخرى.
الرئيس عبد ربه هادي لم يكن نيلسون مانديلا، وإنما كان نسخة مشوهة من علي عبد الله صالح، وبالتالي من الطبيعي أن يثبت فشله بجدارة في إدارة المرحلة، ويفشل الدولة، ويسلم مفاصلها لقوى تكفيرية وإرهابية.
خلال 19 عاما، كان عبد ربه منصور هادي يجلس بجوار علي صالح، ولا يوجد في رأسه شيء يحفزه على التفكير، غير الزمرة التي ينتمي إليها، وكيف ينتقم لها من الطغمة، وهذا ما أثبته الرجل خلال العامين الماضيين من حكمه البلاد.
أقولها صراحة: لن أكون مع التمديد أبداً لرئيس ما يزال يعيش في عصر الطغمة والزمرة، ولم يستوعب بعد أنه أصبح رئيسا لكل اليمن. لن أكون مع التمديد لرئيس جمهورية يديرها علي محسن الأحمر، فيما هو لا يدير شيئا. ولن أكون مع التمديد لحكومة يديرها حميد الأحمر… يسقط التمديد. يسقط الفشل..

زر الذهاب إلى الأعلى