بالوطنية اليمنية نتوحد وبها نكسر المؤامرة السعودية!

يمنات
السعودية مركز المؤامرة على اليمن وعلى ثورتها الشعبية وهي الدولة الوحيدة في العالم التي تجاهر اليوم بالتحريض على ضرب اليمن عسكريا ومحاصرتها اقليميا ودوليا تحت الفصل السابع!
واذا أضفنا اليها قطر وتركيا -بدرجات متفاوتة- فان السعودية هي التي تصدر الارهاب والارهابيين الى اليمن وتزودهم بالمال والسلاح لقتال اليمنيين وتدمير وطنهم الامر الذي يجعل من خطاب المهادة والمداراة تجاه السياسة السعودية والتدخل السعودي الصارخ في شئوننا الداخلية امر غير مقبول وبعضه يرقى الى درجة الخذلان والخيانة.
السعودية اليوم وبالمكشوف تستدعي العملاء والمرتزقة للتشاور وتعطل الحوار والتوافق بين اليمنيين لابقاء الفراغ الدستوري قائما وغطاء للتخريب والترهيب وصولا الى انهيار الدولة وتمزيق الوطن او هكذا تطمح مملكة الرمل اليوم وعبر التاريخ تجاه بلدنا وشعبنا وهيهات ان تحقق اهدافها الشريرة، ولكن عدم مواجهة السعودية وسعي البعض الى مهادنة سياستها العدوانية بخطاب ترضوي يخذل موقف الشعب بقدر ما يغري السعودية على مواصلة المؤامرة بأيادي داخلية ومال سعودي، دون ان تتكلف السعودية باي كلفة تذكر لعدوانها ومؤامرتها المكشوفة والتي لم يعد فيها أي مواربة او غموض وعلى خلاف ذلك تماما فان تحدي السعودية ومواجهتها بالغضب الشعبي لا يسهم فقط في ردع عدوانها بل وفي توحيد اليمنيين وتوجيه غضبهم التراكمي عبر كل تاريخ العدوان باتجاه مركز المؤامرة بدلا من الانشغال بادواتها اليمنية او الاغراق في اتهام سادتها الامريكان!
في هذا السياق يجب ملاحظة ان الخطاب الديني في مواجهة العدوان السعودي الصريح وغير الموارب لم يعد كافيا لاقناع المملكة بحقوق الاخوة والجوار الاسلامي الجامع بل ان كثير منه هو ما تسعى الى جرنا اليه السعودية وتحويله سريعا الى خطاب طائفي ومناطقي قبيح الامر الذي يسهم في تقسيمنا نحن اليمنيين الى مذاهب ومناطق وطوائف والى شماليين وجنوبيين وهو ذاته ما يوفر لعملاء السعودية في الشمال وفي الجنوب اغطية حمائية طائفية ومناطقية يتلحفون بها ويحرضون الجهل على التمترس بها لانقاذهم ولفتح جسور العودة لعملاء ال سعود الى السلطة بعد ان لفظهم الشعب وقرر مصيره بنفسه لاول مرة في تاريخه المعاصر وعلى ذلك فان “الوطنية اليمنية” وخطابها وهويتها الجامعة هي من يوحد اليمنيين في مواجهة السعودية وعدوانها الهوية اليمنية ليست في مواجهة الهويات اليمنية المحلية كما حاول ويحاول عملاء مملكة الرمل تصوير الوحدة او جعلها سوطا ضد اليمنيين هنا وهناك بل هي في مواجهة الهويات الخارجية والعدوانية تحديدا عبر تاريخنا المعاصر ومنذ انشاء مملكة ال سعود التوسعية كانت الهوية اليمنية الجامعة تبرز اكثر ما تبرز في مواجهة السعودية وتدخلاتها الصارخة في شئون اليمنيين.
والخلاصة فان الوطنية اليمنية وخطابها الجامع هو من سيجعل تراكمات الغضب اليمني اليوم ينفجر في وجهة العدوان السعودي الصارخ نارا وانتصارا.

  • Related Posts

    الصورة والانعكاس

    يمنات منال هاني* تخيّل مرآةً سحرية: تقف أمامها، ترى صورتك كما تحب أن يراك العالم. ابتسامة مثالية، حياة مليئة بالإنجازات، آراء جريئة لا تخشى أحدًا. ثم تدير ظهرك للمرآة وتعود…

    Trend Waves: A Revolution of Normalization and the Reframing of Concepts

    Yemenat Manal Hani In the world of social media, the trend wave has become the most powerful cultural and social force of our time. A fleeting moment, whether unusual, absurd,…

    You Missed

    خيارات التعامل مع تهديدات مضيق هرمز: بين القوة العسكرية والضغط الدبلوماسي

    خيارات التعامل مع تهديدات مضيق هرمز: بين القوة العسكرية والضغط الدبلوماسي

    الفريق السامعي: ما يحدث في المنطقة يعكس تحولات استراتيجية كبيرة في موازين القوى

    الفريق السامعي: ما يحدث في المنطقة يعكس تحولات استراتيجية كبيرة في موازين القوى

    إب.. تواصل حملة التبرعات لمشروع طريق في مديرية الشعر

    إب.. تواصل حملة التبرعات لمشروع طريق في مديرية الشعر

    Abil Hasanov: To Read Is to Think, and To Think Is the Beginning of Freedom

    Abil Hasanov: To Read Is to Think, and To Think Is the Beginning of Freedom

    المبعوث الأممي يصل عدن

    المبعوث الأممي يصل عدن

    الصورة والانعكاس

    الصورة والانعكاس
    Your request was blocked.