بعد قصف ايران.. تصعيد إقليمي متسارع وطهران تتوعد برد مفتوح وانفجارات في عدة عواصم بالمنطقة

يمنات
قال مسؤول إيراني رفيع لقناة الجزيرة القطرية إن ردّ طهران على ما وصفه بـ«العدوان الأمريكي–الإسرائيلي المشترك» مستمر، ولا يرتبط بسقف زمني محدد.
وأضاف أن «خيارات الرد واسعة ومتنوعة، والحرب ربما تطول، وأحلام إسرائيل لن تتحقق»، معتبراً أن استهداف القادة السياسيين «لن يمر دون رد»، ومؤكداً أن «كل الأهداف السياسية باتت ضمن دائرة الرد».
وتابع: «لا خطوط حمراء في الدفاع عن بلادنا، واستهداف المدارس والمدنيين سيُقابل بالمثل»، مشيراً إلى أن «كل ما هو أمريكي أو إسرائيلي أصبح هدفاً مشروعاً للقوات المسلحة الإيرانية». كما أكد إجراء اتصالات مكثفة مع دول المنطقة بهدف منع انهيار الأمن الإقليمي.
ميدانياً، دوت انفجارات في منطقتي القدس ورام الله بالضفة الغربية المحتلة.
من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية التصدي لموجة جديدة من الهجمات الصاروخية الإيرانية التي استهدفت البلاد. ونقلت وكالة «رويترز» عن سماع ثلاثة انفجارات كبيرة فوق منطقة دبي في دولة الإمارات العربية المتحدة.
كما أكدت وزارة الدفاع الكويتية أن سلاح الجو تمكن من التصدي لاستهداف قاعدة علي السالم بعدد من الصواريخ الباليستية، مشيرة إلى أن القاعدة تعرضت لقصف بصواريخ باليستية إيرانية.
وكانت إيران قد تعرضت لهجوم جوي صباح السبت 28 فبراير/شباط 2026. وقال الجيش الإسرائيلي إنه شن هجوماً استهدف اجتماعاً لكبار المسؤولين في القيادة السياسية والأمنية الإيرانية في طهران.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بارتفاع عدد قتلى الهجوم الأمريكي–الإسرائيلي على مدرسة ابتدائية للبنات في جنوب إيران إلى 40 قتيلاً.