شتلات

يمنات
عبدالله قائد
على الحكومة اليمنية تنمية الصناعات الاستخراجية والإيرادات النفطية والمعدنية والإنتاجية الحقلية، وفتح باب المنافسة والتسهيلات للاستكشاف والاستخراج، وتوطيد الأمن المرتبط به.. وتعزيز الشفافية وتوفير البيانات للجمهور بشكل دوري حول كميات الإنتاج والاستخراج الفعلي (الرسمي وغير الرسمي)…
—-
أحد أسباب ضياع وإهدار الإيرادات والفساد فيها هو عدم أتمتتها وحوسبتها ورقمنتها.. متى ستدخل الحكومة الأتمتة والحوسبة والرقمنة لكافة الأنظمة في الأوعية الإيرادية؟!
—-
خلال بضعة عقود مظلمة، عبثت الجماعات الدينية الحركية بفطرة الناس السوية وثقافتهم، وحرفت سلوكهم الطبيعي، وأعاقت حركة تطورهم وتقدمهم، كما لم يفعل أي عدو آخر بمجتمعاتنا!
—-
حال من يفاضل بين الجماعات الدينية المتطرفة حال “المستجير من الرمضاء بالنار”! ما الذي فعلته طالبان بأفغانستان! ما الذي فعلته المليشيات الشيعية وداعش والقاعدة في العراق وسوريا! ما الذي فعله الحوثيون والقاعدة في اليمن! ما الذي فعله حزب الله في لبنان!
—-
القاسم المشترك بين المهاجرين الأفارقة وقادة الأطراف السياسية اليمنية هو أنهم يستخدمون اليمن نقطة عبور للسعودية! كافتهم بلا استثناء! مع احترامنا وتقديرنا للمهاجرين الأفارقة.
—-
كثيرا ما يختلق مشعلوا الحروب والعنف والعداء والكراهية مبررات وذرائع لشرعنة أفعالهم، غير أنها لا تصمد مع مرور الوقت ويتضح زيفها وعدم صدقيتها!
—-
التعليم النوعي والتنمية والعدالة وحكم القانون هي ركائز الأمن الشامل والاستقرار والسلام.
—-
التسامح هو مفتاح الديمقراطية وجوهر التعايش والسلام.
نقلا عن صحيفة النداء