أرشيف

تعز.. قصف وانفجارات وتدمير عدد من المنازل وليلة رعب عاشها السكان (صور)

 

عاشت مدينة تعز جنوب اليمن اليمن مساء أمس ليلة رعب حقيقية أمتدت لأكثر من ست ساعات متواصلة دوت فيها أصوات الانفجارات العنيفة أفي رجاء المدينة.


وكانت ثكنات القوات الموالية لصالح قد جددت قصفها للأحياء السكنية في الروضة وزيد الموشكي وكلابة والمسبح وأحياء مجاورة لساحة الحرية وشارعي الخمسين والستين شمال المدينة مستخدمة مختلف أنواع  الأسلحة وقذائف شديدة الانفجار.


حيث قصفت ثكنة القصر الجمهوري ومعسكر الأمن المركزي ودبابات ومصفحات متمركزة بالقرب من فرزة صنعاء حي الشماسي ما أدى إلى نشوب حريق في عدد من المنازل في جبل الشماسي وحصول أضرار مادية جسيمة.


وقصفت ثكنة مستشفى الثورة والمعهد الصحي أحياء الروضة وزيد الموشكي وأحياء مجاورة للساحة ألحقت أضرار مادية كبيرة بالمنازل، فيما أشتركت ثكنات القوات الموالية لصالح في قصف شارعي الخمسين والستين بقذائف الهاون والدبابات أدى إلى تضرر منازل مواطنين في الهشمة وقرى مجاورة لشارع الستين.


وكانت مصادر محلية قد أفادت بأن اشتباكات بالأسلحة الخفيفة قد أندلعت بعد منتصف ليل أمس بين صقور الحالمة وقوات صالح عند نقطة الأربعين بالقرب من سوق الجملة أمتدت حتى ساعات الفجر الأولى، فيما نشب اشتباك أخر بالقرب من جبل الجهوري استخدمت فيه الأسلحة المتوسطة والخفيفة.


وكانت أنباء قد ترددت مساء أمس عن وصول قاطرة محملة بصواريخ “لو” إلى القصر الجمهوري من معسكر الجند التابع للحرس الجمهوري، يبدو أنها أستخدمت في قصف الليلة الفائتة حيث تؤكد مصادر محلية أنهم سمعوا ولأول مرة سلاح جديد يدخل في القصف.


فيما ترددت أنباء تناقلتها بعض المواقع اللاكترونية بأن اجتماعا ضم قيادات أمنية وعسكرية والسلطة المحلية بمحافظة تعز ضم مندوب للقوات الموالية لصالح قدم من صنعاء لمناقشة موضوع الحسم العسكري من خلال اقتحام ساحة الحرية والسيطرة على المواقع التي يسيطر عليها صقور الحالمة قبل وصول أمين عام مجلي التعاون الحليجي ومندوب الأمم المتحدة، في محاولة من النظام لتغطية عجزه في صنعاء وأرحب وتحقيق نتائج في تعز لتحسين شروط خروجه وهو ما يبدو مستحيلا في ظل انكسار الروح القتالية لدى جنود القوات الموالية لصالح وتراجع التأييد الشعبي للنظام بعد الدمار والقتل الذي تتعرض له تعز.


وكان جنود تابعين للقوات الموالية لصالح قد زاروا بعض المنازل المتضررة من قصف ليلة أمس في جبل الشماسي وجوار جامع الحسين وحاولوا إقناع المواطنين بأن الموالين للثورة هم من فصفوا منازلهم في سابقة جديدة تنم عن إفلاس أخلاقي وصل إليه النظام.













زر الذهاب إلى الأعلى