أخبار وتقارير

موقع: أنباء عن تعيين اللواء علي محسن سفيرا في دولة اسيوية وتعيين المقدشي في منصبه الحالي مقدمة لشغل موقعه كمستشار للرئيس

يمنات

قال موقع “الاتحاد نت” التابع لحزب الاتحاد الديمقراطي للقوى الشعبية، أن مشاورات و مباحثات تجري، لتعيين اللواء علي محسن الأحمر، سفيرا لليمن في الخارج.
و نقل “الاتحاد نت” عن مصادر وصفها ب”القريبة من الرئاسة اليمنية” قال إنها رفضت الكشف عن هويتها، بأن هنالك نية وتشاور ومباحثات حول إصدار قرار جمهوري بتعين اللواء علي محسن الأحمر سفيرا لليمن في دولة أوروبية بعد ان تم عرض الخيار عليه في بعض الدول.
و أفاد الموقع، بأن الامر بات شبه مؤكد بتعين “محسن” سفيرا لليمن في كوريا.
و لم يحدد الموقع، أي الكوريتين، التي سيعين فيها “محسن” سفيرا، غير أنه أوضح، أن القرار، سيصدر قريبا.
و أعتبر “الاتحاد نت” أن تعيين اللواء محمد المقدشي، القائد السابق للمنطقة العسكرية السادسة، مستشار للقائد الأعلى للقوات المسلحة، هو بداية لشغل “المقدشي” منصب اللواء “محسن” الذي يشغل حاليا منصب مستشار رئيس الجمهورية للدفاع و الأمن.
و أرجع المصدر، قرب تعيين “محسن” سفيرا في الخارج، لوجود معلومات تفيد بتورطه في تفجير الوضع بمحافظة عمران وبعض المحافظات، وانه كان يعمل وفق أجندة خاصة له وخارج القيادة العامة للقوات المسلحة.
و طبقا لما أورده الموقع، نقلا عن مصادره، فقد رغب “محسن” بالتعيين ورحب به، مرجعا ذلك لتعرضه لهزائم قوية من الحوثيين ومقتل القشيبي احد أعمدته الرئيسية التي كان يعتمد عليها، في كل مهامه وأوامره، باعتباره سند دائم ورئيسي.
كما أشار “الاتحاد نت” إلى أن حياة “محسن” أصبحت في خطر، خاصة وانه اصبح المطلوب الرئيسي للحوثيين، كونه متهم لهم في العديد من القضايا.
و أشار أن تعيين “محسن” كسفير، جاء بعد ضغوط مورست عليه، من عدت دول خليجية وأجنبية لتخليه عن تنظيم القاعدة ورفع الغطاء عنها من قبله، و بعد ان تم إعفاءه عن ملف القاعدة في الأشهر الماضية، حيث دشن الجيش حربا ضد عناصر التنظيم في عدة محافظات.
و حسب “الاتحاد نت” مارست السعودية ضغوطات على “محسن” في زيارته الأخيرة لها، فيما يخص دعم الاخوان ومساندتهم.
و ذكر الموقع، أن السعودية، خيرت “محسن” بين ان يبقى حليفا للمملكة او عدوا لها، و أن عليه ان يتخلى عن الاخوان، أو سيصبح في مواجهة دول الخليج، ما سيعرضه لعقوبات متعددة منها مالية ولوجستية، فضلا عن ايقاف اعتماداته الشهرية.
و قال الموقع، إن محللين اعتبروا ان “علي محسن” سيتخلى عن الاخوان كما تخلى عن القاعدة، و سيفضل مصلحته، مرجعا ذلك لما عرف عنه من ذكاء، و عدم خسران حلفاءه، في إشارة إلى “السعودية”.
و كان الرئيس هادي، أقال قبل يومين، قائدي المنطقتين العسكريتين الأولى و السادسة، المحسوبين على “محسن”، و لم يتبقى من قادة المناطق العسكرية السبع، المحسوبين على “محسن” سوى قائد المنطقة العسكرية السابعة.
و تأتي هذه الأنباء، بعد أنباء أخرى، نقلها “الاتحاد نت” عن مغادرة أولاد الاحمر العاصمة اليمنية صنعاء، إلى خارج البلاد.
و يعد “محسن” و أولاد الأحمر، حلفاء لحزب الإصلاح “إخوان اليمن” الذين خسروا حروبهم الأخير ضد جماعة الحوثي، التي تمكنت من بسط نفوذها في المنطقة الممتدة من الحدود مع السعودية في محافظة صعدة، أقصى الشمال، إلى المدخل الشمالي للعاصمة صنعاء، بعد مواجهات مسلحة، امتدت قرابة العام مع الحلفاء القبليين و العسكريين للإصلاح في محافظات صعدة و عمران و صنعاء.

زر الذهاب إلى الأعلى