العرض في الرئيسةفضاء حر

يحدث في هذا البلد!

يمنات

صلاح السقلدي

– يوجد30حزبا، كلها أحزاب حاكمة، وهي لا تحكم.
– يوجد سلطتين حاكمتين -على الأقل- ولا توجد فيها معارضة، أشبه بالسويد بالضبط.
– توجد قناتين فضائيتين رسميتين وعدد آخر من القنوات التابعة للأحزاب وللسلطتين الحاكمة، ولا تجد احد من هؤلاء يتابع ما تذيعه قنواته “حتى القرارات الجمهورية والثورية يسمعها الناس عبر قنوات دول مجاورة”.
– الرئيس المخلوع يحكم بالداخل، و الرئيس الشرعي مخلوع بالخارج.
– -حكامٌ إذا اختلفوا قتلوك وإذا اتفقوا سرقوك.
– تحرير صنعاء من أهلها, وتهجير عدن من بعض أهلها.
– توشك ان تكون كل المواقع على النت محجوبة عن المتصفح بالداخل باستثناء جوجل طبعا.
– الوزير يتسلف راتب موظفيه من وزارة ثانية حتى يفتحه الله عليه, وهو لا يزال يتواجد في أغنى دول العالم النفطية.
– يتم طرد شركة لتشغيل الموانئ كانت تدير أهم ميناء فيه بسبب العقد الظالم المبرم مع هذه الشركة، ثم يتم استدعاء الدولة المالكة لهذه الشركة لمنحها المدينة كلها وبدون عقد.
– الكل يتهم الكل بالارتزاق والعمالة حتى وهم واقفون على طوابير استلام الأموال من دول أخرى.
– المتمردون عن الشرعية يبعثون بمرتبات الوزراء الشرعيين والقادة العسكريين الشرعيين إلى محلات الصرافة نهاية كل شهر, وكل شيء بحسابه.
-طرف يمتلك جيش وطني وطرف يمتلك وفد وطني.
– الاستعانة بمملكة من أجل استعادة جمهورية
– بين التفكير والتكفير خيط أرهف من حد السيف.
– لا يدرس الطالب ربع ما هو مقرر عليه بالعام، ومع ذلك تجد نهاية العام كل طلاب الفصل( الأول مكرر).
-آخر شيء يتم نهبه هو الكتاب
– الاختلاط ممنوع والقتل مسموح.
-الكل يحمل السلاح إلا العسكري
– شعار المحامي: المتهم بريء حتى تكمل فلوسه.
– الطبيب يضع سماعته على جيب المريض بدلا من قلبه.
– إذا شاهدك احد تشتري كيلو تفاح تراه يسارع إليك للاطمئنان عليك, فقد يكون عندك مرض، وإلا كيف لك تشتري تفاح؟ ومستورد كمان.
– إذا ذهب عنك شيء لا تتوقع انه راجع لك، إلا الرصاص الراجع من السماء.
-إذا وجدت مسئولا حكوميا أو موظف إداري يمرر لك معاملتك دون ان يطلب منك رشوة ,فعليك ان تأخذ رقم تلفونه, وواجب الحفاظ عليه, فهو نوع نادر ومعرض للانقراض.
-كل شيء يتعرض للجفاف والشحة حتى ماء الوجه.
– السؤال الذي يخجل منه في بلاد الغربة هو السؤال عن جنسيته.
-كل شيء في حياة الناس يرجع للخلف إلا أعمارهم فقط فهي التي تتقدم إلى الأمام.
-الدراجة النارية، هي فعلا (نارية) اسم على مسمى.
– كل الأماكن تغص بالقاذورات، فلا يوجد مكان نظيف إلا جيب المواطن.
– يتحارب الجميع بمختلف الأسلحة بما فيها الثقيلة من أجل (نزع السلاح).
– يظل خطيب الجامع يمطر المصلين بوابل من عبارات التحريض الطائفية والتكفيرية، ثم يختم قوله: اللهم أجعل هذا البلد آمنا مطمئنا.
– يظل المصلي بالمسجد شارد الذهن يفكر بحذائه.
– الكل يتكلم عن محاربة الإرهاب، والكل يحافظ عليه ليستخدمه ضد الآخر.
– الكل يحارب بواسطة جماعات متطرفة ومليشيات فوضوية لاستعادة (دولة النظام والقانون).

للاشتراك في قناة موقع يمنات على التليجرام انقر هنا

زر الذهاب إلى الأعلى