أخبار وتقاريرإختيار المحررالعرض في الرئيسة

صحيفة روسية تكشف كيف ستتعامل ادارة ترامب مع الأزمة اليمنية ولماذا لم يتم تسوية الملف اليمني في ظل ادارة أوباما وهدف كيري من تفاهمات مسقط..؟

يمنات – وكالات

تطرقت صحيفة “نيزافيسيمايا غازيتا” الروسية، إلى فشل اتفاق وقف إطلاق في اليمن، مشيرة إلى تلاشي الآمال في تسوية هذا النزاع المديد.

جاء في مقال الصحيفة: إن وقف إطلاق النار في اليمن، الذي أعلن عنه يوم السبت 19/11/2016، بالكاد استمر مدة يومين. إذ إن التحالف السعودي استأنف، منتصف يوم الاثنين 21/11/2016، توجيه ضرباته جوية.

وبحسب تصريح المتحدث باسم التحالف أحمد عسيري، فقد رُصد خلال الساعات الأولى من الهدنة أكثر من 180 خرقا له. فيما يتهم أنصار الله السعوديين، قائلين إن الهدنة فرضت عليهم خصيصا لإفشال الاتفاقات التي تم التوصل اليها خلال زيارة وزير خارجية الولايات المتحدة جون كيري إلى عُمان. وبهذه الطريقة، انتهت هدنة أخرى لعلها لن تكون الأخيرة في الحرب اليمنية.
 
وقد كانت الهدنة السابقة، التي استمرت 72 ساعة، قد أعلنت عقب مهاجمة الطائرات السعودية مجلس عزاء في صنعاء؛ ما تسبب في مقتل أكثر من 140 شخصا. حينها اضطرت السعودية تحت ضغط حقائق لا جدال فيها إلى الاعتراف بالذنب والموافقة على التحقيق في المسألة ووقف إطلاق النار.

وإن ما يؤسف له هو عدم موافقة أطراف النزاع كافة على خطط التسوية التي عرضت عليهم حتى الآن. ففي نهاية شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي قدم المبعوث الأممي الخاص باليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد خطة تتضمن انسحاب أنصار الله من صنعاء وتسليم أسلحتهم الثقيلة إلى طرف ثالث، ليتم بعد ذلك تعيين نائب رئيس كان الرئيس هادي سيخوله صلاحياته. وبعد ذلك يتم تشكيل حكومة جديدة توزع فيها الحقائب الوزارية بين أنصار الله  والسلطة المعترف بها دوليا.

وقد كانت هذه الهدنة إحدى الفرص الأخيرة ليسجلها كيري في قائمة نشاطاته كوزير للخارجية. بيد أنه لم يستغلها كما لم تستغلها الإدارة الأمريكية المنتهية ولايتها؛ لأنها ركزت جل اهتمامها على المواجهة مع موسكو في سوريا.

لقد كان ممكنا التعاون بين روسيا والولايات المتحدة في تسوية الأزمة اليمنية وإحلال السلام. ولكن المواجهة حلت محل التعاون، وحاولت واشنطن منع موسكو من المشاركة في تسوية الأزمة اليمنية.

هذا، ومن المرجح عدم حصول أي تغير في الأوضاع اليمنية قبل تنصيب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة، وبعد ذلك سيجري كل شيء وفق نهج السياسة الخارجية الذي ستختاره الإدارة الجديدة.

زر الذهاب إلى الأعلى