اعترفت الفنانة ذات الأصول الأسترالية نيكول كيدمان، لأول مرة، باللجوء إلى حقن “البوتكس”؛ حتى تحصل على مظهر وجهها المشدود.
جاء ذلك بعد سنوات من إنكار كيدمان استخدامها “البوتكس” ردًّا على أي تساؤل حول قدرتها على الحفاظ على وجه يشبه “البورسلين”.
ونقلت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، الأربعاء 12 يناير/كانون الثاني، عن كيدمان قولها إنه على الرغم من أن “البوتكس” ساعد على ملء تجاعيد جبينها؛ توقفت عن استخدامه؛ لأن نتائجه لم ترضها تمامًا.
وأوضحت: “توقفت عن استخدام “البوتكس”؛ لأنني لم يرق لي شكل وجهي، وأستطيع الآن أن أحرك جبهتي من جديد”.
وأضافت الممثلة الفائزة بالأوسكار: “قمت بتجربة أشياء كثيرة، لكن لا شيء أفضل من ممارسة الرياضة بانتظام مع الحفاظ على نظام تغذية متوازن”. واعتبرت كيدمان جمالها الآن طبيعيًّا 100%.
كان أحد خبراء التجميل قد قال، في مؤتمر صحفي عام 2008، إن الفنانة أفرطت في استخدام “البوتكس” بشكل أضر بسمعة المنتج.
قراءة تحليلية لنص “سيل حميد” لـ”أحمد سيف حاشد”
يمنات النص يكشف عن أبعاد سياسية واجتماعية تتجاوز الحدث الفردي إلى واقع الشعب اليمني.. حاشد يبرهن على قدرة النثر التأملي في الجمع بين الذاكرة الفردية والوعي الجماعي.. النص صرخة اخلاقية…








