مجلس اعلى موحد للثورة الجنوبية برئاسة هادي وعضوية صالح ومحسن!

يمنات
كل من خسر منصب او مصلحة أو امتيازا، كل من انكسر أو اندحر في صنعاء، هرول إلى عدن ليكتشف أن “الشمال” ظلم “الجنوب”، وأنه لن يكون إلا حيث يختار “الشعب الجنوبي”.
في 2011 ارتحل كثيرون من رجال صالح ونسائه جنوبا، بعدما اكتشفوا ان “الجنوبيين” مظلومون. وبين هؤلاء اشخاص كانوا يحرضون ليل نهار على قمع اصحاب الرأي والصحفيين “الانفصاليين”.
في 2013 اسس الرئيس هادي (بدعم غربي وبإشراف من الامم المتحدة وبمباركة من قادة المشترك) حراك 2013. صار هادي الذي كان احد المعنيين بملف الجنوب منذ حرب 1994 التي كان احد ابطالها رمزا لرفع الضيم عن الجنوب، يلتحق به (بالامتيازات والمال العام) جنوبيون منهكون او متشككون. وقد حقق الكثير في 2013 في هذا المجال (شراء الولاءات).
في 2014 جاء الدور على رجال ونساء علي محسن الاحمر، الذي هرب من اول مواجهة في العاصمة بعد ساعات من اندلاعها. هرب شمالا باتجاه الارض الحرام (!)، بدأ انصاره بالهروب جنوبا من “الارض المحرمة” إلى “أرض الأحلام”، أحلام المتفيدين واللصوص والمجرمين الذين نهبوا وعاثوا فسادا في عدن وحضرموت ولحج بعد حرب اجتياح الجنوب، وها إن بعضهم يعود مجددا باسم المظلومية الجنوبية لتحقيق احلامه المتبخرة في صنعاء، آملا في تبييض سمعته هناك، حيث يسهل لكل أفاك وقاتل وناهب أن يشق طريقه وسط الغاضبين والمحرومين الى القمة مجددا.
***
شهدت اليمن 4 موجات لاجتياح الجنوب خلال عقدين فقط:
_ حرب 1994 الاجرامية؛
_ جراء ثورة الاطاحة بالرئيس صالح في 2011 الذي دفع (كما يُعتقد) مؤيديه الجنوبيين في العاصمة الى رفع نبرتهم الجنوبية وبينهم جنرالات وضباط مارسوا فظاعات ضد الاشتراكيين بعد الحرب في 94؛
_ مؤامرة اقصاء الحراك الجنوبي من الحوار عبر الرئيس هادي والمشترك وجمال بن عمر في 2013، واجتياح الجنوب في موفنبيك من قبل حراك 2013؛
_ اندفاعة بعض الاصلاحيين والمحسوبين على علي محسن الاحمر إلى الجنوب بعد هروب علي محسن الاحمر من العاصمة في 21 سبتمبر 2014.
***
ماذا في الوسع اقتراحه في هذا الخصوص؟
شخصيا ادعو عبدربه منصور هادي وعلي محسن الأحمر وعلي عبدالله صالح إلى التحلي بروح المسؤولية والتوحد من أجل القضية الجنوبية، وتأسيس مجلس اعلى للحراك الجنوبي، يتناوبون على رئاسته. وتأجيل كتابة مذكراتهم بخصوص نضالاتهم الخالدة في سبيل القضية الوطنية الجنوبية.
من حائط الكاتب على الفيس بوك

  • Related Posts

    Trend Waves: A Revolution of Normalization and the Reframing of Concepts

    Yemenat Manal Hani In the world of social media, the trend wave has become the most powerful cultural and social force of our time. A fleeting moment, whether unusual, absurd,…

    خطاب ترامب المرتقب: الأهداف والعواقب

    يمنات شادي الاثوري ​تقوم وكالات أنباء أمريكية بالترويج بشكل غير مسبوق لخطاب ترامب الليلة؛ ترامب الذي وصف معلقون ومتخصصون في التحقق من صحة الادعاءات ظاهرةَ الكذب في خطاباته ونقل الأخبار…

    You Missed

    صنعاء.. نادي القضاة يتهم وزير المالية بارتكاب “جريمة دستورية” ويُحذر من شلل تام في النيابات

    صنعاء.. نادي القضاة يتهم وزير المالية بارتكاب “جريمة دستورية” ويُحذر من شلل تام في النيابات

    بورصات الخليج تتراجع على وقع تصاعد المخاطر الجيوسياسية

    بورصات الخليج تتراجع على وقع تصاعد المخاطر الجيوسياسية

    خبير طقس يتوقع مناطق الأمطار الغزيرة في اليمن خلال الأيام القادمة

    خبير طقس يتوقع مناطق الأمطار الغزيرة في اليمن خلال الأيام القادمة

    عدن.. بصمة العين تثير احتجاجات عسكرية وغضب ضد السعودية

    عدن.. بصمة العين تثير احتجاجات عسكرية وغضب ضد السعودية

    أبيل حسانوف: القراءة هي التفكير.. والتفكير هو بداية الحرية

    أبيل حسانوف: القراءة هي التفكير.. والتفكير هو بداية الحرية

    ترامب يعلن إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران وموسكو تطالب واشنطن بتخفيف لغة الإنذارات

    ترامب يعلن إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران وموسكو تطالب واشنطن بتخفيف لغة الإنذارات
    Your request was blocked.