فضاء حر

المشــروع الــوطنــي الديمقــراطي و«الحــامل السياسي» للمشــروع

يمنات

عائض الصيادي‏

★من السهل القيام بالثورة، والوصول الى السلطة و تحقيق الانتصار، ولكن الاصعب هو الحفاظ عليهما وتحقيق مايترتب عليهما من استحقاقات ينطبق هذا على الثورات الوطنية، والانتخابات، والانقلابات، وحتى على كرة القدم.

★وليس نقيصة اوعيباً ان تخسر معركة سياسية اوعسكريه ، لكن العيب الكبير هو ان تخسر اخلاقك وعدالة قضيتك من خلال القيام بسلوك ارعن تحت تأثير {نشوة النصر اومرارت الخسارة ايضاً}والتعبية وردود الأفعال على سلوك الخصم وتقوم بنفس السلوك والممارسة ،وهنا تفقد ميزة التسامي وفي هذه الحالة تتساوى مع من قمت بالثورة ضده ومقاومته، وتفقد أخلاق المناضل الثوري المنتصر، وصاحب القضية العادلة، وتبدأ تفقد مؤيدي قضيتك وانصارك وأنصار قضيتك وتصرف من رصيدك الوطني،والسياسي ،والاجتماعي.

★لذلك على صاحب القضية العادلة ان يتفوق على خصمه سياسياً،و اخلاقياً ولايسقط في نفس الحفره التى سقط فيها الخصم. ولايكرر سلوكه ويغطي ذلك بخطاب تبريري مراوغ وهذا السلوك يمثل قمة السقوط السياسي والأخلاقي،والاجتماعي، والتجارب والأمثلة على ذلك كثيره.

★لذلك على اية “جبهة وطنية اوتحالف سياسي” يتشكل للقيام بدور (الحامل السياسي) [للمشروع الوطني الديمقراطي الحداثي الجامع] والدفاع عن أهداف الثورة الشبابية الشعبية السلميه المتمثل {بمخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل}، وبناء الدولة الوطنية الديمقراطية الضامنه للمستقبل الآمن. هذا ما يجب ان تتمسك به (الكتلة الوطنية) وقياداتها المركزية والمحلية في كل المحافظات ولا تسمح باي تجاوزات قد تحصل من قبل عناصر داخل (الكتله الوطنية) اوالمخترقين لها من القوى التي لها مواقف مضادة (للكتلة الوطنية)او التاريخية.

★من الضروري «الاهداف العادلة و النبيلة» ان تكون وسائل النضال من اجل تحقيقها «عادلة ونبيلة» ومعلنه (سلمية وديمقراطية) والحفاظ على الامن والاستقرار والممتلكات العامة والخاصة وحياة الناس وحرياتهم وحقوقهم.

هذه هي سلوك الابطال والثوار اللذين يحملون الأهداف الوطنيه،والاجتماعية والانسانية النبيلة.

★أخيرا اعملوا على”انها” الحرب وتحقيق السلام المنشود،على اساس الالتزام(بالمشروع الوطني الديمقراطي الحداثي الجامع) وحافظوا على انتصاركم بوحدتكم واخلاق الشجعان. والحق دوما منتصر وان تعثر لبعض الوقت ..

زر الذهاب إلى الأعلى