تضارب الأنباء حول فاعلية “الحصار” في هرمز.. وترامب يلوح بتفاوض مرتقب

يمنات
شهدت الساحة الدولية خلال الساعات الماضية حالة من الإرباك المعلوماتي بشأن فاعلية الحصار البحري المفروض على السواحل الإيرانية، بالتزامن مع مؤشرات دبلوماسية لافتة صدرت عن البيت الأبيض تشير إلى احتمالية استئناف المسار التفاوضي عبر الوساطة الباكستانية.
أزمة أرقام
وفي وقت تتصاعد فيه حدة التوتر في مضيق هرمز، برز تباين حاد في الروايات الصادرة من الجانب الأمريكي.
وفي هذا السياق؛ نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين أمريكيين تأكيدهم عبور أكثر من 20 سفينة تجارية للمضيق خلال الـ24 ساعة الماضية، ما يطرح تساؤلات حول مدى إحكام السيطرة البحرية.
وفي المقابل، صرحت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) الثلاثاء 14 أبريل/نيسان 2026، بصمود الحصار البحري، مؤكدة أنه “لم تتجاوز أي سفينة” النطاق المحظور، مشيرة إلى امتثال ست سفن تجارية لأوامر التراجع والعودة.
بوصلة “ترامب” تتحرك
ووسط هذا الضجيج العسكري، أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصريحات حملت نبرة “تفاؤل حذر” بشأن الملف الإيراني.
وفي مقابلة مع صحيفة “نيويورك بوست”، كشف ترامب عن ترتيبات مرتقبة لاستئناف المحادثات في باكستان خلال اليومين القادمين.
وقال: ”ربما يحدث شيء ما قريباً.. نحن نميل أكثر للذهاب إلى هناك.”.
إشادة
ولم يخلُ حديث الرئيس الأمريكي من رسائل سياسية موجهة، حيث خصَّ قائد الجيش الباكستاني، الفريق أول عاصم منير، بإشادة مباشرة، واصفاً أداءه في إدارة وتقريب وجهات النظر بـ”العمل الرائع”.
وتعكس هذه الإشادة اعتماد واشنطن على الثقل العسكري والدبلوماسي لإسلام آباد كقناة خلفية موثوقة لحلحلة الأزمة الراهنة.
تجاذبات
وبين نفي “القيادة المركزية” وتأكيدات “وول ستريت جورنال”، يبدو أن الميدان البحري يخضع لتجاذبات سياسية، وتظل الأنظار معلقة بما ستسفر عنه “يومين ترامب” في باكستان، وهل ستنجح الدبلوماسية حيث تشتد المواجهة البحرية.