العرض في الرئيسةفضاء حر

أعلن ولائي للشرعية

يمنات

تهديدات لا تتوقف، في التعليقات و في الخاص، كلها: انتظر، لا تستعجل، جايينك جايينك، “المقاومة” على أبوابك، على أبواب صنعاء، على أبواب أم الجن.

طيب يا جماعة خلاص تبنا..

اليوم أعلنت ولائي لـ”الشرعية”

وتأكيداً لـ”وطنيتي” بدأت بطباعة و توزيع صور بن سلمان وبن زايد و عمر البشير و خوان مانويل سانتوس (الرئيس الكولومبي إذا عادكم ما تعرفوش اسمه للآن)!

و مش بس هذا، لقد أنضميت أيضاً للجنة التنظيمية لاستقبال المقاومة، واشتغلنا من الصبح شغل نظيف في التحضير لاستقبال المقاومين، حيث قمنا بتخصيص الفنادق التي ستستضيفهم في العاصمة و وزعناها بحسب “جنسيات” المقاومة “الوطنية”:

موفنبيك للمقاومة الإماراتية

تاج سبأ للمقاومة السعودية

شيراتون للمقاومة الكولومبية

البستان للقاعدة وداعش (يسدوا فيما بينهم)

و بالنسبة للمقاومة السودانية عملنا لهم مخيم في الحتارش، احتياطاً يعني لو وصلوا تاعبين أو شيء.

أما أصحابنا فرع المقاومة المحلية فلا يحتاجوا لفنادق، بايتوزعوا على أبواب الفنادق لحماية سيارات و أغراض المقاومين الضيوف، جزاهم الله خير. و لا يخفى أن هذه مهمة وطنية جسيمة، افرضوا تنسرق شرابات واحد كولومبي والا شي؟؟! باتكون فضيحة اليمنيين دولية والعياذ بالله، لذلك إحنا بوجهك يا سلطان العرادة أنت و حمود المخلافي، انتبهوا، شدوا الهمة، كله إلا الشرابات.

أيوااه نسينا الجيش “الوطني”، نساه الموت .. فين بانسكنه؟!

جني والزحمة.

أيوه صح في بيتك يا سام الغباري

قد لك تسعة أشهر تبشرنا بوصوله، و لنا تسعة أشهر نجهز له مقر إقامة، و لا وصل..

ذلحين يا إما أشقائنا السودانيين يوسعوا له في مخيم الحتارش، مقابل يغسّل الصحون..

يا إما مافيش غير بيتكم يا بطل، والوساع في القلوب.

إنني أتشرف بانضمامي للمقاومة و لهذه المسيرة “الوطنية” “التحررية” فعلاً..

“شرف وطني” ما بعده شرف

كمن يمشي و مؤخرته مكشوفة؛ بالضبط

و عاده يبهرر ويهدد الناس.

من حائط الكاتب على الفيسبوك

زر الذهاب إلى الأعلى