فضاء حر

تغاريد حرة .. عن مكر التاريخ ونادي قضاة صنعاء وفرض القهر

يمنات

أحمد سيف حاشد

(1)

عندما تتعاطى مع المعارض بإنتقام وسادية لتجعل منه “عبرة”
فاعلم أن مكر التاريخ سيجعل منك أيضا “عبرة” أشد
أطلقوا سراح القاضي قطران.

(2)

البعض يسأل أو يطلب مني أن أزور القاضي عبدالوهاب قطران
أعلمكم و أجيب:
إن الأمن والمخابرات لم يسمح لي بزيارته لا كنائب ولا كمواطن.

(3)

لقد ناشدت و تضامنت وطالبت حكومة “الشرعية” الافراج عن القاضي عبدالوهاب قطران
ولم يتضامن نادي قضاة صنعاء ولم يطالب بالافراج عن القاضي قطران
إنه وضع أكثر من مزري يا صنعاء

(4)

لقد ناشدت و تضامت وطالبت حكومة “الشرعية” الافراج عن القاضي عبدالوهاب قطران
ولم يتضامن نادي قضاة صنعاء ولم يطالب بالافراج عن القاضي قطران
إنه وضع أكثر من مزري يا صنعاء

(5)

الهروب من استحقاقات شعبنا
الهروب إلى الأمام
الهروب من الدنيا إلى الآخره

(6)

استخدام مقدرات الشعب في فرض القهر المهول، وتكريس مزيد من سياسات الإفقار والفساد العريض، وإذلال المعارضين وأصحاب الرأي، وقمع الحد الأدنى من الحقوق والحريات، واستخدام إمكانات الدولة بما فيها السجون في فرض الانتماءات العصبوية والأيديولوجية، وفرض اللون الواحد على شعب عريق وعريض تعداده ثلاثين مليون إنسان؛ سيؤدي حتما إلى تخلق شعور قوي وساحق لدى الشعب بإن الحياة والموت باتا سيان، وبالتالي ستكون تلك السلطة على موعد مع شيء تكرهه ولم تكن تتوقعه.

(7)

‏أشعر بقهر لا حدود له حالما اجدهم يستخدمون مقدرات الشعب لإخضاع الشعب وإخضاع معارضيهم، بل وإعدام وجودهم..!!

(8)

‏نحن أحرار نريد دولة
وهم يريدون مؤمنين منافقين
و جبناء وعبيد خاضعين طائعين

(9)

رأيت ما يراه النائم
في رمضان كانوا يريدونه يصوم
واليوم يريدونه مؤمن أبو صرخة
ألا يكفيهم حشود النفاق التي نراها..!!

(10)

عندما يتحول المعتقل في أجهزة الأمن والمخابرات إلى غنيمة نجد الاعتقالات تتكاثر وتزدحم للتكسب وحصد الغنائم. ربما هذا في وجه منه يفسر كثرة المعتقلين الأبرياء في تلك السجون.
نريد دولة أو على الأقل قليل من المروءة والخجل.

(11)

هل يعيد جهاز الأمن والمخابرات أجهزة الكمبيوتر والتليفونات الخاصة وغيرها مما يقع تحت يده وتخص الضحايا وأهلهم، أم تعتبرها غنيمة لا يجري إعادتها؟؟؟!!!

(12)

رأيت ما يراه النائم على امي رحمة الله عليها دماء كثيرة على جسدها وثيابها؛ وعندما سألتها قالت: بعدين سوف اغسله..

زر الذهاب إلى الأعلى