فضاء حر

إعــــلان صنعاء

يمنات

عبدالخالق النقيب

[email protected]

إعلان صنعاء كأس يماني أصيل سكبناه في عيون العالم ، لازلنا نشعر بالحياة ويشعر العالم أننا موجودين ، هذا المقال سيتوقف عند النقطة التي وضعها إعلان صنعاء نهاية السطر ، سيكتفي به ويلتقط الأنفاس ويهتف : تحيا الجمهورية اليمنية ..

هذا سيجعلنا أكثر تماسكاً حتى ونحن نخوض مشاورات السلام ، مستقبلاً سنخوضها بثقة ممتلئة .. منذ وقت مبكر نادينا بتحالف حقيقي معلن ، واليوم أضحى تحالف المؤتمر وأنصار الله تحالفاً رسمياً ، وتكتيك مباغت جعلنا أمام مرحلة مغايرة لكل المسارات التي رسمها قادة الحرب ، الآن سيتولى المؤتمر وأنصار الله مهمة إدارة البلاد كمسؤولية وطنية وتاريخية مشتركة .

دون سابق إنذار وجدت المملكة نفسها خارج الدائرة المرسومة ، دست أنفها بعنجهية وغرور واستنزاف مهول ، وخيل إليها أن يدها موضوعة علينا ، تراقبنا لنبقى كما تريد ، وتدير الحرب وتحتكم لتفاوض اليمنيين وتوجه مساراته بالريموت كنترول ، فيما علينا أن ننتظر ما الذي ستقرره المملكة بشأننا ، نحدق نحو هادي وكأننا بصدد الاستماع لسلمان أو لولده المدلل .

مشاورات الكويت انحدرت بعد أن تأهب اليمنيون للاحتفاظ بها خارج الزمن ، كانوا يتحينون موعد الاستماع لآخر بيان للمشاورات يعلن نهاية الحرب ، غير أن من قرر خوض الحرب ضدنا نحن اليمنيون لم يستبدل طريقته ، وأن رائحة الحرب لازالت تتصاعد من مطبخ مليء بطبخات الحمقاء والمعتوهين ، داخلياً كنا نحتاج لترويض الانحناءات وتوطين الجبهة الداخلية استعداداً لمعركة لربما تكون طويلة ، إلى أن ننتصر للسلام..

بإعلان الخميس أفسدنا على المملكة حساباتها ورهاناتها في شق تحالف صنعاء ، وأن القرابين التي قدمتها على مدى أشهر ذهبت في غمضة عين ..!! ما حدث خطوة جريئة ووطنية محسوبة لأنصار الله وقرار مسؤول ووطني يتحمله المؤتمر ، وحين يتوحد الجهد الوطني لمواجهة العدوان ستتغير النتائج لصالح إرادتنا وصمودنا.

لنلتقط أنفاسنا ، وليعرب البوكيمون الأممي عن قلقه ، وأخبروا المملكة أنه لازال في جعبتنا الكثير ..!!

زر الذهاب إلى الأعلى