العرض في الرئيسةفضاء حر

عن ازداوجية البعض وموقف النائب حاشد

يمنات

علوي الوازعي

إزدواج البعض ذهب بهم الى غفران جرائم صالح في ثواني ولكنهم لم يغفروا لحاشد مسألة اصطفافه في المكان الذي لا يريدون .. لذا تشفوا منه حين مسه سوط الحوثيين .. والقوا بكل تعاطفهم في سلة صالح لمجرد إنه أختلف معهم إن لم يكن إختلافه معهم مسرحية مفتعلة .. وباركوا خلافه .. وروجوا لدعوته للنزول .. مع أنهم في الاخير كالعادة سيندمون…!

لست أدري لما نسارع نحن اليمنيون الى كل شيء نعود منه بعد ذلك لنعض عليه الاصابع .. و الا لما تفرمت ذاكرتنا البعيدة و القريبة ماحقة البقاء … سلبي أو ايجابي هنا المصيبة…!

…..

كل جرائم صالح تم (كنسلتها) في ذواكرنا المفيرسة بفيروس النسيان ولكنهم نسوا حقوقيا ورائدا من رواد التغيير كان له موقفه من الأزمة اليمنية كما كان لنا … وهبوا انه لم يكن موفق في إصطفافه فهل هذا ينفي ريادة الرجل للعمل الحقوقي والنشاط اﻹنساني و جهده الكبير في إحداث عملية التغيير عبر مواقفه ووقفاته وقلمه وصحيفته … ففي طريق التغيير المظلم والوعر والمليء بالمخاطر كان أحمد حاشد يمشي واثق الخطوة مستأنسا بقيمه الوطنية والانسانية ويمشى الجميع مستانسين بأثر خطاه.. لايضعون خطاهم الا بعد ان يطمئنوا بأن الرجل قد قطع الى الامام منهم خطى أخرى .. لقد كان و لا زال الجدار الذي استند عليه في سيرهم باتجاه أفاق التغيير الجميع … فيما يقطع سيره غير مستندا بأحد غير عصا من ضوء اليقين التي سقاها بدمه وعرقه وربما دمعه وشذبها بمنجل رغبته وكان جل رغبته بأن ينعم الجميع بشمس الحرية ويشرب العطشى من نهر التغيير….!

نسي الجميع رصيد صالح من الجرائم  لأنه قوي وظهره في البغي كبير و له مداليز كثر يحمونه، أما حاشد فمسكين لا ظهر له و لا سند و لا مال لا قبيلة و لا مجتمع واعي لذلك لم يغفروا له أمر تواجده في المكان الذي يريدون … كما نسوا وجحدوا رصيده العريض من المواقف والوقفات مع كل القضايا الانسانية والوطنية هذا بالنسبة لمن تناقضوا في الاصطفاف معه أما من كانوا معه في خندق واحد، خندق سلطة الامر الواقع فنسوا حبر تخندقه معهم وهو بعد لم يجف و لم يرعووا من وصفه بعميل وطابور خامس ووضعوا خطورته وخطورة أعداءهم في مستوى واحد .. كأنه لم يكن يوما ولازال معهم في ذات الخندق…!

و في الاخير لست هنا ﻷسجل موقفي مع رجل يعرف كيف يخوض معاركه وان كنت قد تعاطفت معه أي حاشد فليس لشخصه كما اني لست ضد أحد لشخصه بل ضد الذاكرة المعطوبة والمريضة وضد الحاسة التي لم تعد تميز بين رائحة الحبر ورائحة الجريمة..!

و لكلن سلبيات و عيوب و لكن فرق بين سلبيات طبيعية و اخرى شاذة شذوذ ذواكرنا التي تسوي بين سلبيات نتجت عن غفلة انسانية فوضعتك في المكان الذي سيختلف حوله إثنين وسلبية ولدت من رحم غريزة مهووسة بالدم وإشعال الحرائق التي احرقت ودمرت وطنا…!

للاشتراك في قناة موقع يمنات على التليجرام انقر هنا

زر الذهاب إلى الأعلى