العرض في الرئيسةفضاء حر

تغاريد غير مشفرة (251) .. اليمن الذي ضاع أو أضاعوه

يمنات

أحمد سيف حاشد

(1)

عندما قمنا بحملة #اوقفوا_الحرب أقامت علينا سلطة صنعاء القيامة، و لم تبق تهمة إلا و رمتنا بها..

و اليوم صارت أمريكا عدو السلام و هي طيور الجنة و رائدة السلام، أما أن تأتي دعوة #أوقفوا_الحرب منّا فنحن خونة و رياح باردة و حرب ناعمة و متصهينين و متعاونين مع العدوان..

بالمناسبة و للمقارنة و قياس الغباء:

نحن عندما دعينا لوقف الحرب كان لا يزال بيدها مدينة الحديدة و ضواحيها و موانئها  وبعض من الساحل الغربي .. أما اليوم فلم يعد معهم إلا الحنين و البكاء المكتوم على الاطلال، و أحلام كثيرة منها تلاشت أو صارت سراب..

(2)

مقاطعة البضائع الإماراتية تبدو لي حملة ناجحة و فاعلة، بل  وعرمرمية .. لكن و الحق يقال .. أصحابها حيال السعودي أياد مرتعشة، و مؤخرات مفتوحة و منفوخة..

السعودية لازال الجميع يبدون أمامها بشأن المقاطعة برهافة أرنب و قلب فأر..

صحيح أن اتباع سلطة صنعاء يقاتلونها، و لكن الحقيقة أيضا إنهم لا يجرؤون على مقاطعة بضائعها .. بل و مستعدون للانبطاح من أول وهلة مساومة .. ظهران الجنوب خير شاهد..

أما مقاطعة البضائع الأمريكية في صنعاء فهي كذبة كبيرة بحجم المسيرة القرآنية، بل و أكبر منها..

الله لا يستحي من الحق..

(3)

“المهرة” من بوابة لليمن إلى بوابة للجنوب

و مجلس إنقاذ يتحدث عن مستقبل الجنوب

يحدث هذا في يومين

كنتونات في الجنوب و اقليمين في الشمال

(4)

في يوم واحد هو اليوم:

– مساعد وزير الخارجية الأميركي للشرق الأدنى ديفيد شينكر، يقول أنّ واشنطن تجري محادثات مع أنصار الله “الحوثيين” بهدف إيجاد حل “مقبول من الطرفين” للنزاع اليمني.

– محمد البخيتي نائب رئيس مجلس شورى صنعاء، ينفي وجود أي محادثات مع الجانب الأمريكي.

– محمد يعلم

و محمد مالوش علم

و محمدون يعلنون حملة #أمريكا_عدو_السلام

(5)

محمد يفاوض و محمد يدحض

و ثالث يقود حملة “الموت لأمريكا”

و بريطانيا توعد إنها ستنجينا

بريطانيا أم أمريكا خبيرة ببيتنا

(6)

علايا كان يحلم باليمن الكبير

باستعادة نجران و جيزان و عسير

و اليوم في صنعاء يشارع

على لبنة و نصف و ثمن

تلك قصة يمننا الذي ضاع أو أضاعوه

(7)

ثورة ثورة يا جنوب

ثم من جنوب إلى جنب

ثم إلى: على جنب

رحلة أكلت أقدامها قبل الوصول

للاشتراك في قناة موقع يمنات على التليجرام انقر هنا

لتكن أول من يعرف الخبر .. اشترك في خدمة “المستقلة موبايل“، لمشتركي “يمن موبايل” ارسل رقم (1) إلى 2520، ولمشتركي “ام تي إن” ارسل رقم (1) إلى 1416.

زر الذهاب إلى الأعلى