أخبار وتقاريرإختيار المحررالعرض في الرئيسة

الساحل الغربي .. موجة نزوح جماعية وأضرار فادحة تعرضت لها مزارع النخيل في موسم الجني وتحذيرات من تفشي المجاعة

يمنات – خاص

تشهد مناطق المواجهات شمال مديرية التحيتا موجة نزوح جماعية لقاطني التجمعات الريفية، خصوصا في منطقة الجاح و التجمعات الريفية الواقعة إلى الشرق منها.

تؤكد مصادر محلية إن المعارك العنيفة في منطقة وادي المدمن بعزلة القراشية التابعة اداريا لمديرية التحيتا، اجبرت سكان “12” تجمع ريفي في تلك المنطقة إلى النزوح الجماعي باتجاه المناطق المجاورة في مديريتي الحسينية و بيت الفقيه.

و حسب المصادر يعمل أغلب قاطني تلك المناطق الريفية في مزارع النخيل و المانجو، المنتشرة في المنطقة، و التي تعد من أكثف المناطق في الساحل الغربي بالغطاء النباتي، الذي يغلب عليه أشجار النخيل المعمرة.

و تعد منطقتي الفازة و الجاح بمديرية التحتيا من أهم مناطق زراعة النخيل في اليمن. و يؤكد سكان محليون أنهم غادروا مساكنهم بعد احتراق بعضها بالقصف المكثف التي تشهده المنطقة، خصوصا منذ مساء الجمعة 8 يونيو/حزيران 2018. مشيرين إلى سقوط ضحايا بين المدنيين نتيجة القصف المكثف.

تعد منطقة وادي المدمن من المناطق الكثيفة بالسكان في مديرية التحيتا، و يمتد من منطقة الفازة، و يتجه باتجاه منطقة الجاح، و يعد من أكبر وديان النخيل في اليمن. و تقول مصادر محلية إن قرابة 2.5 مليون نخلة تتواجد في الوادي.

تفيد المصادر أن أضرار فادحة تعرضت لها مزارع النخيل في منطقتي الفازة و الجاح، و على وجه الخصوص وادي المدمن. لافتا إلى أن تلك الأضرار حصلت في موسم جني ثمار النخيل.

و نوهت المصادر إلى أن نزوح السكان في موسم الجني سيعمل سيلحق بالمزارعين أضرار فادحة، إلى جانب ما تسببت به المواجهات من أضرار.

و حسب المصادر فإن استمرار المعارك في الساحل الغربي، و توسعها شرقا باتجاه مديريات بيت الفقيه و الحسينية و زبيد سيتسبب في كارثة انسانية، كون المنطقة زراعية و تنتشر فيها مزارع المانجو إلى جانب مزارع النخيل، و أغلب سكان تلك المناطق يعتمدون على زراعة تلك المحاصيل و العمل في المزارع.

و لفتت المصادر أن ما سيضاعف من تدهور الوضع الانساني احتدام المعارك في تلك المناطق الزراعية مع موعد جني المحصول، ما سيعمل على تفشي المجاعة في تلك المناطق، على غرار ما حصل قبل أكثر من عام عندما تفشت المجاعة في المناطق الساحلية من مديرية التحيتا، نتيجة استهداف بحرية التحالف و طيرانه الحرب لقوارب الصيادين، و هي المهنة الرئيسية التي يعتمد عليها سكان المنطقة الساحلية في مديرية التحيتا، و كثير من مناطق الساحل الغربي.

للاشتراك في قناة موقع يمنات على التليجرام انقر هنا

لتكن أول من يعرف الخبر .. اشترك في خدمة “المستقلة موبايل“، لمشتركي “يمن موبايل” ارسل رقم (1) إلى 2520، ولمشتركي “ام تي إن” ارسل رقم (1) إلى 1416.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق