أخبار وتقاريرالعرض في الرئيسة

موقع: خلافات تعصف بحكومة هادي قبيل الذهاب إلى مشاورات جنيف وقيادات سياسية من الوزن الثقيل تحجم عن المشاركة

يمنات – صنعاء

قالت مصادر سياسية أن حكومة هادي ستذهب إلى مشاورات جنيف المرتقبة بلا رؤية، و في حالة من إحجام القيادات ذات الوزن الثقيل عن المشاركة.

و أشارت إلى أن القيادات ذات الوزن الثقيل لن تكون ضمن الوفد. لافتة إلى أن من بين هذه القيادات التي رفضت المشاركة في جنيف القادم، القيادي في حزب الإصلاح عبد الوهاب الأنسي، و القيادي الناصري سلطان العتواني و عبد الملك المخلافي و ياسين مكاوي و رشاد العليمي و عبد الله العليمي و عثمان مجلي و عبد العزيز جباري.

و حسب المصادر، هناك انقسام كبير في صف (الشرعية)، و هناك خلافات كبيرة بين بعض القيادات السياسية و بعض المكونات و الأحزاب التي تعمل مع (الشرعية) و بين الرئيس عبدربه منصور هادي حول كثير من القضايا و حول إمكانية و كيفية المشاركة في مشاورات جنيف المرتقبة.

و تفيد المصادر عن وجود حالة توجس لدى هذه الأطراف بأن الوضع في جنيف هذه المرة لن يكون على ما يرام و لن يكون لصالح (الشرعية) من ناحية، و من ناحية هناك مخاوف من اجتماع مجلس حقوق الإنسان الذي سيتزامن مع موعد انطلاق المفاوضات، و الذي سيكون بالتحديد في 8 سبتمبر/أيلول القادم.

و تتوقع القيادات السياسية في مربع (الشرعية) أن تكون هناك إجراءات و مواقف صارمة خصوصاً فيما يتعلق بأخطاء التحالف السعودي و العمليات التي استهدفت المدنيين بشكل مباشر.

و تشير المصادر إلى أن كل القوى طرحت على هادي القيام بخطوات قبل الذهاب للمشاورات أهمها إعلان تشكيل التحالف الوطني و دعوة مجلس النواب للانعقاد، غير أن هادي تجاهل هذا الطرح. لافتة إلى أن القوى السياسية تضغط على مسألة اكتمال مؤسسات (الشرعية)، في حين يخشى هادي من ذلك و لا يريد أن يكون هناك شيء شرعي غيره.

و تفيد المصادر إن التقديرات لدى القوى المنخرطة في (الشرعية) التي تطرح هذه الإصلاحات ترى أولاً أن انعقاد مجلس النواب سيشرع للكثير من الإجراءات المعلقة من ضمنها إقرار مشروع الدستور و احالته للاستفتاء و مراقبة الحكومة أو تشكيل حكومة جديد و منحها الثقة، و إعلان التحالف الوطني و البرنامج التنفيذي له و وثيقته تتضمن التزامات على الحكومة و الرئيس و القوى السياسية تنهي حالة عدم التوازن في (الشرعية) و تحقق الشراكة و تقتضي تشكيل حكومة جديدة بقوام 21 عضو بمعنى نهاية تفرد هادي و الإصلاح بالقرار.

المصدر: العربي

للاشتراك في قناة موقع يمنات على التليجرام انقر هنا

لتكن أول من يعرف الخبر .. اشترك في خدمة “المستقلة موبايل“، لمشتركي “يمن موبايل” ارسل رقم (1) إلى 2520، ولمشتركي “ام تي إن” ارسل رقم (1) إلى 1416.

الوسوم
إغلاق
إغلاق