أخبار وتقاريرأسرار ووثائقالعرض في الرئيسة

“وثائق” .. مشرف يرفض المثول أمام القضاء بعد ضمانته بدين يتجاوز الـ”37″ ألف دولار

يمنات – خاص

مجدي عقبه

– اتفقوا يدخلوا بشراكة ويفتحوا محل عود في ماليزيا و قام بتسليم 50 ألف دولار لشريكه (معمر الجعفري) على ان يكون شريك في نصف المحل، و قبل ان يتم البدء في الشغل اكتشف ان شريكه نصب عليه و أخذ الفلوس و سافر اليمن.

– قام بتوسيط يمنيين يدخلوا بينه و بين شريكه لفض الشراكة و اعادة فلوسه لكن شريكه تهرب فقام بتقديم شكوى ضده في السفارة اليمنية و اقسام الشرطة بماليزيا، لكن شريكه ظل يتهرب و سافر من ماليزيا إلى اليمن.

– عاد إلى الوطن، و قدم عليه شكوى فدخل بينهم ناس و اتفقوا بحضور المحامي فهد الحسني ان يسلم غريمه 37500 دولار في الزمن الذي تم تحديده بمحضر الاتفاق في الوقت المحدد إلى حين بيع ارضيته و تسديد الدين الذي عليه و لم يلتزم بالسداد و هرب إلى تركيا فترة، و بعدها عاد إلى اليمن.

– بعد الامساك به أحضر ضمين مسلم عن الدين يدعى مبارك العمري “أبو راكان العمري” و من سوء حظ صاحب الفلوس ان العمري يعمل مشرف تابع للحوثيين ليتضح لاحقا ان الدائن الجعفري، جاء بمشرف يضمنه ليس بهدف تسليم الفلوس بالوقت المحدد و انما بهدف الاستقواء على شريكه و التهرب من سداد الدين الذي ترك الجابري بسببه عمله في الغربة و عاد إلى محافظة إب لمتابعة فلوسه و اخراجها.

– مع مرور الايام ظل الضمين يماطل و يماطل فتقدم صاحب الفلوس بدعوى قضائية و صدرت احكام قضائية ملزمه بحق الضامن و المدين بضرورة تسديد الفلوس لصاحبها الجابري.

– المشكلة ليست هنا. المشكلة ان صاحب الفلوس قد خسر اكثر من الفلوس التي يبحث عنها، عند غريمه، و هو يلاحق من اجل ضبط الضمين الذي هو مشرف، بهدف الزامه بتنفيذ قرارات المحكمة، و رغم الاوامر القهرية التي صدرت و توجيهات مدير أمن اب بإلقاء القبض على الضمين المسلم “المشرف”، إلا ان كل تلك التوجيهات و أوامر الضبط القهرية لم تنجح حتى الان بإحضار المدعو “أبو راكان العمري” و الزامه بتنفيذ ما التزم به في ضمانته بتسديد مبلغ 37500 الف دولار التي في ذمة الجعفري.

– حاليا يقولوا المشرف الضامن في الجبهة، فيما تفيد المعلومات تفيد بأنه موجود و رافض و محتمي بـ”أبو علي العياني” و الذي هو مشرف كبير لـ”أنصار الله” و موجود في محافظة إب.

– هذه القصة ليست من نسج الخيال و لا من اساطير المغرضين و المحرضين و المشوهين، بل هي صورة مصغرة لواقع مؤلم يعاني منه كثير من المواطنين بسبب سطوة بعض التابعين لـ”أنصار الله” الذين تحولوا من أنصار للمظلومين و أنصار للعدالة إلى أنصار للمصلحة و حماة للمتهبشين و الأكلين أموال الناس بالباطل.

للاشتراك في قناة موقع يمنات على التليجرام انقر هنا

لتكن أول من يعرف الخبر .. اشترك في خدمة “المستقلة موبايل“، لمشتركي “يمن موبايل” ارسل رقم (1) إلى 2520، ولمشتركي “ام تي إن” ارسل رقم (1) إلى 1416.

الوسوم
إغلاق
إغلاق