أخبار وتقاريرإختيار المحررالعرض في الرئيسةتحليلات

خلافات الاقتصادية والمركزي انعكست سلبا على قيمة الريال اليمني .. إلى متى سيستمر هذا الحال..؟

يمنات – خاص

انعكس الخلاف بين اللجنة الاقتصادية و قيادة البنك المركزي اليمني في عدن، على أسعار صرف الريال اليمني أمام العملات الأجنبية.

و منذ ظهور الخلاف بين حافظ معياد  رئيس اللجنة الاقتصادية العليا و محمد زمام محافظ البنك المركزي، انهارت قيمة الريال اليمني، و تجاوز سعر الدولار حاجز الـ”600″ ريال يمني، بعد تحسن ابقى سعر الدولار حول الـ”500″ ريال يمني.

يرى مصرفيون أن قيمة الريال اليمني قد تنهار خلال الفترة القادمة، خاصة و أن التجار بدأوا باستيراد احتياجات شهر رمضان القادم و عيد الفطر و من ثم عيد الأضحى، ما سيزيد الطلب على الدولار في السوق.

و في ظل استمرار الخلاف بين اللجنة الاقتصادية و البنك المركزي، و مع حاجة التجار للدولار للاستيراد، ستعود إلى الواجهة عمليات المضاربة، و هو ما سيساهم في انعدام الدولار من السوق و بالتالي ارتفاع سعره، و الذي سينعكس سلبا على أسعار المواد الغذائية في السوق، في ظل وضع اقتصادي و انساني متدهور.

خلال الأيام القليلة الماضية تناقل ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي أنباء عن توجه رئاسي لإقالة محافظ البنك المركزي، محمد زمام، غير أن تلك الأنباء يبدو أنها لم تكون سوى تسريبات ذات مغزى مرتبط بالصراع القائم.

تقول مصادر سياسية مطلعة ان زمام بات يستمد قوته من السفير السعودي، محمد آل جابر، و الذي يربط بقاء الوديعة السعودية ببقاء زمام في منصبه.

و يرى مراقبون أن استمرار الصراع بين زمام و معياد سيساهم في زيادة تدهور قيمة الريال اليمني، خاصة و أن محافظ البنك المركزي بات يدير البنك من الخارج، منذ تصاعد الخلاف، في حين أن ادارة البنك في عدن باتت عاجزة عن اتخاذ تدابير لوقف انهيار قيمة العملة الوطنية، ما ساهم في انتعاش المضاربة في السوق من قبل الصرافين، و التي تزداد يوما عن أخر.

و يرى مراقبون للوضع الاقتصادي إن استمرار الخلاف دون ايجاد حل يضع حدا لاستمراره، سيؤدي إلى انهيار قيمة العملة المحلية خلال الأيام القادمة. معتبرين أن انهاء هذا الوضع مرتبط بالموقف السعودية الإماراتي قبل أن يكون مرتبط بـ”هادي و حكومته”.

و أوضحوا أنه لا يستبعد أن يكون هذا الخلاف مرتبط بتضارب اجندات بين الرياض و أبو ظبي، بحاجة لاتفاق، أو أنه مرتبط بالورقة الاقتصادية التي اصبحت احدى أدوات الحرب في اليمن، منذ انتهاء مفاوضات الكويت في الربع الأخير من العام 2016.

للاشتراك في قناة موقع يمنات على التليجرام انقر هنا

لتكن أول من يعرف الخبر .. اشترك في خدمة “المستقلة موبايل“، لمشتركي “يمن موبايل” ارسل رقم (1) إلى 2520، ولمشتركي “ام تي إن” ارسل رقم (1) إلى 1416.

الوسوم
إغلاق
إغلاق