أخبار وتقارير

مصدر: اخوان اليمن مهددين بمساعي سعودية لشق الجماعة من الداخل و تكرار سيناريو ما حصل لنظام صالح

يمنات

حاولوا الابتعاد عن مهاجمتها و شن الحملات الاعلامية ضد سياستها..
أفاد “يمنات” مصدر مطلع إن السلطات السعودية، باتت تهدد اخوان اليمن بشق الجماعة من الداخل، عقب تصعيد الجماعة في وجه السلطات السعودية بعد ادراجهم ضمن الجماعات الارهابية.
و قال المصدر إن السلطات السعودية، لديها أدوات داخل الجماعة، يمكنها أن تستخدمها عند الحاجة، خاصة و إنها دعمت الجماعة و سعت لتمكينها سياسيا خلال العقود الماضية.
و أكد المصدر إن محاولة اعلام إخوان اليمن، الابتعاد عن تصعيد الخطاب الاعلامي تجاه السعودية، بعد قرارها الأخير، يندرج في اطار محاولة عدم استثارة السعودية.
و لفت المصدر إلى أن تجنب تعليق قيادات الصف الأول للجماعة في اليمن على القرار، مؤشر على التخوف من استخدام هذه الأدوات.
و ذكر المصدر أن كثير من أموال قيادات الاخوان في اليمن مستثمرة في السعودية، و تتخوف هذه القيادات من تجميدها.
و أشار المصدر إن هناك تخوفات لدى هذه القيادات من سعي السعودية، لإقناع دول أوربية بوضع الجماعة على لائحة الارهاب، خاصة أن هذه القيادات تعلم بلعبة المصالح بين الغرب و السعودية.
و طبقا للمصدر يعد الجناح الذي يتزعمه اللواء علي محسن الأحمر، داخل تجمع الإصلاح، قنبلة موقوتة، تهدد الجماعة بالتفخيخ، حيث لا يزال الرجل محتفظ بعلاقاته مع السعودية، و لم يندفع لمهاجمتها، بعكس الجناح القبلي الذي يقوده حميد الأحمر.
و أشار المصدر إن خلافات على نطاق ضيق بدأت بالظهور بين الجناحين العسكري و القبلي في الإصلاح، بعد سقوط حاشد في أيدي الحوثيين، ما يعد مؤشرا على امكانية توسعها و استخدامها من قبل الاستخبارات السعودية لشق الجماعة من الداخل.
و نوه المصدر إلى أن الخلافات التي بدأت بالظهور بين أذرع تجمع الإصلاح، عقب سقوط حاشد، شبيهة بالخلافات التي بدأت بالظهور في نظام صالح، و التي وصلت حد الانشقاق في مارس 2011م.
و أكد المصدر أن ما يجمع هذه الأذرع مصالح تضمن بقاءها في الحكم، و متى ما وجد طرف الفرصة سانحة له، للانفراد سيقلب ظهر المجن للطرف الأخر.
و لفت المصدر إلى أن السعودية، تملك تأثيرا كبيرا على القرار اليمني، فبإمكانها أن تدعم طرف ضد أخر، و لا يستبعد أن تسعى لردم الهوة بين محسن و صالح، بهدف شق الجماعة من الداخل، و خلق تحالفات جديدة، خاصة و أن هناك معلومات تتحدث عن مساعي في هذا الجانب.
و يبدو أن هيمنة الجناح القبلي على القرار السياسي داخل تجمع الإصلاح، سيبدأ بالتلاشي لصالح الجناح العسكري و الديني، بعد أحداث حاشد.
و طبقا للمصدر أفتقد الجناح القبلي لعنصر التجييش القبلي، بعد الأحداث الأخيرة، و هو ما سيضعف تأثيره، خاصة و إن الإصلاح فقد سيطرته على محافظة عمران و أجزاء واسعة من حجة، و صنعاء، و التي كانت تمثل ثقلا سياسيا لتجمع الإصلاح.
و حسب المصدر تمكن الجناحين الديني و القبلي من المحافظة على تواجدهما في أرحب، و عدم الاندفاع لمواجهة الحوثي، بعكس أولاد الأحمر، الذين كشفوا أوراقهم في حاشد و خسروها بشكل غير متوقع.
و أعتبر المصدر إن كل ذلك يجعل الجناح القبلي في الإصلاح، ضعيفا، و غير قادر على مساومة الجناحين الأخرين، اللذين لا يزالان ممسكان بأدوات تمكنهما من الاستفراد بالقرار التنظيمي داخل الجماعة.

زر الذهاب إلى الأعلى